إرمال ميتا ينتقد الصمت حيال ما يجري للأطفال الفلسطينيين
- 5 giorni fa
- Tempo di lettura: 2 min

إليزابيتا باميلا بترولاتي
على مسرح سانريمو، أراد إرمال ميتا أن يعبّر عن مشاعره ويرفع صرخة من أجل الأطفال الفلسطينيين القتلى والجرحى والأيتام والمحرومين، من خلال أغنيته.إنه نص لامس وترًا حساسًا فورًا، نص يُناقَش اليوم وسيستمر الحديث عنه، لأنه يفتح بابًا لنقاش جاد. فثمة رغبة واضحة في إسكات غزة وتهميش مأساة ما حدث وما يزال يحدث، في نوع من التستر أو التطبيع التاريخي.
قال إرمال ميتا في المؤتمر الصحفي خلال مهرجان سانريمو بعد الليلة الثانية من المهرجان، حيث يشارك بأغنية «ستيلا ستيلينا» التي تروي قصة أحد الأطفال الذين قُتلوا في غزة:«اليوم يُصدر الكبار ضجيجًا أكبر بكثير من الأطفال، وهذا ما يُقلقني. إنه صمتٌ نفرضه على أنفسنا في كثير من الأحيان. لا نستطيع استخدام كلمات معينة – لا يمكنك أن تقول غزة، لا يمكنك أن تقول فلسطين – كما لو كان ذلك تجديفًا. لكن التجديف الحقيقي شيء آخر تمامًا: إن محو ذكراهم هو التجديف بعينه!»وأضاف: «قرأت بعض الانتقادات حول أغنيتي، لكنني قرأت أيضًا الكثير من التعليقات الإيجابية. يهمني أن أقول هذه الأمور وأن أكون وفيًا لالتزامي ككاتب أغانٍ».وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن هذه القضايا يتم تجاهلها، قال:«أعتقد أن الصمت هو السمة الأبرز لعالمنا اليوم. هذه الأغنية، ربما لاحظتم، تحمل مفارقة في داخلها. إنها مفارقة عالمنا المعاصر؛ فقد تدفعك إلى الرقص إن لم تُصغِ إلى كلماتها، وهذا ليس صدفة بل كان مقصودًا. ثم تنصت إلى الكلمات، وما تسمعه يوقفك للحظة، ثم تنسى الكلمات وتعود للرقص».وبحسب ميتا، فإن ذلك يشبه طريقة تصفحنا السريع لواقعنا اليومي:«لا شيء يوقفنا حقًا. نعيش في فترات توقف قصيرة جدًا بين شعور وآخر، بين صورة وأخرى. نتصفح فنرى قططًا صغيرة، حفلات، صالة رياضية، أطفالًا يموتون، ثم سيارات من جديد، تلفاز، مغني اللحظة، أطفالًا يموتون. يصبح كل شيء متشابهًا دفعة واحدة. لكن الأمر ليس كذلك. أردت أن أكتب أغنية تكون كمرآة، مرآة للعالم الذي نعيش فيه. ومن المفارقات أيضًا أننا، نحن الكبار، نصدر ضجيجًا أكثر من الأطفال. وهذا يقلقني كثيرًا، بصفتي أبًا أيضًا. ربما الآن أستطيع رؤية المشكلة من منظور أوسع».لهذا يتحدث ميتا عن «شتاء الإنسانية»، وهي مرحلة دورية ندرك فيها الألم إدراكًا سلبيًا، ويؤكد حقه في تسمية الأشياء بأسمائها:«لا يمكنك أن تقول غزة، ولا يمكنك أن تقول فلسطين، كما لو كان ذلك تجديفًا».ومعه نواصل تسمية غزة وفلسطين، بفخر من يريد أن يصل صوت العدالة إلى الجميع.




Commenti