السعوديةَ ستبقى سندًا حاضنةً لإرادةِ السلام، وداعمةً لكلِّ ما يحفظُ الكرامةَ الإنسانية.
- 24 feb
- Tempo di lettura: 2 min

الأحداث 24
أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور وليد بن عبد الله بخاري حفل استقبال بمناسبة مرور ثلاثة قرون على تأسيس المملكة العربية السعودية، احتفالاً بـ”يوم التأسيس”.حضر الحفل نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري ممثلاً رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، والنائب علي حسن خليل ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جانب عدد كبير من الوزراء والنواب، ورؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي، تمام سلام وفؤاد السنيورة، ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ومتروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، ورؤساء الاجهزة الامنية وحشد من المشايخ والفاعليات السياسية والإعلامية وشخصيات اجتماعية.

وفي المناسبة، ألقى السفير بخاري كلمة قال فيها:"
يُسعدُنِي في هذا اليومِ الأغرِّ ، أنْ أرحبَ بكُم احتفاءً بذكرى يومِ التأسيسِ بكل عِزَةٍ وإباء وشُموخ،ذكرى تنبُضُ بأسمى معاني البُطولَةِ والصُمودِ، يستعيدُ من خلالِها أبناءُ الوطنِ مجدَ ماضيهِم، ويستلهمونَ منها قُوةَ حاضِرِهم، ويستشرفونَ بها ضِياءَ مُستقبلِهم.أضاف:"نقفُ أمام ذكرى تاريخيةٍ أرْسَتْ دعائمَ دولةٍ قامتْ على الوحدةِ والاستقرارِ وترسيخِ الهويّة، / منذ أنْ وضعَ الإمامُ محمد بن سعود – رحمهُ الله – اللَّبِنَةَ الأولى للدولةِ السعوديةِ قبلَ ثلاثةِ قُرون، لتتواصلَ المسيرةُ جيلًا بعدَ جيلٍ حتى غدتْ المملكةُ اليومَ نموذجًا للدولةِ الراسخةِ ذاتِ الحضورِ الإقليميِّ والدوليِّ المؤثر".وتابع:"إنَّ يومَ التأسيسِ لا يُمثلُ مناسبةً وطنيةً سعوديةً فحسب، بل هو محطةٌ نستحضرُ فيها القيمَ المُلهِمةَ التي جسَّدَتْها مسيرةُ الدولةِ السعودية؛ / التلاحمَ بين القيادةِ والشعب، والاعتزازَ بالإرثِ التاريخيِّ والثقافيّ، والقدرةَ على التجدّدِ ومواكبةِ العصرِ دونَ التفريطِ في الثّوابت.وهي رسالةٌ بالغةُ الأهميةِ، تؤكدُ أنَّ البناءَ الحقيقيَّ يبدأُ من الجذورِ الراسخة، وأنَّ الطموحَ لا يتحققُ إلاّ بالإرادةِ والعملِ والإيمانِ بالوطن.ومنذ التأسيسِ حتى اليوم، تميزتْ الدولةُ السعوديةُ بملامحَ واضحةٍ انعكستْ على نهضتِها ومكانتِها، في مقدّمتِها وحدةُ الصفِّ، والوضوحُ في الرؤيةِ، والقدرةُ على إدارةِ التحولاتِ الكُبرى بثِقة.كما أنَّ يومَ التأسيسِ يُرسّخُ في الوعيِ العربيِّ أنَّ الاستقرارَ ليسَ وليدَ الصدفة، بل هو ثمرةُ مشروعِ دولةٍ مُمتدٍ عبرَ الزمن،/يقومُ على وضوحِ الرؤيةِ وصلابةِ المؤسساتِ / والالتفافِ الشعبيِّ حول القيادة.وهذه المُعادلةُ التي نجحتْ فيها المملكةُ العربيةُ السعوديةُ منذ بداياتِها الأولى، هي ذاتُها التي تفسّرُ قُدرتَها اليومَ على قيادةِ تحولاتٍ اقتصاديةٍ وتنمويةٍ كبرى بثقةٍ واتزان، مع الحفاظِ على ثوابِتِها وهويتِها الأصيلة". وختم:" نقفُ في هذا اليومِ وفاءً وولاءً لِقادَتِنا المؤسّسين، مُجَدّدينَ العَهدَ على أن تبقى رايتُنا خَفَاقَةً في السماء…نرنو بزهوٍ إلى العُلا… لا نرتضي بغيرِ القمةِ مَوضِعاً…نَمضي خَلفَ قادةِ مَسيرَتِنا.. مولايَ خادمُ الحرمينِ الشريفينِ الملكُ سلمانُ بنُ عبدِالعزيزِ آل سعود ـ يحفظُهُ الله ـ وسموُّ وليِّ عهدِه الأمين الأميرُ محمد بن سلمان بن عبدِالعزيز آل سعود /وليُ العهدِ رئيسُ مجلسِ الوزراء، مؤكدين أنَّ السعوديةَ ستبقى سندًا لأمتِها العربية، وحاضنةً لإرادةِ السلام، وداعمةً لكلِّ ما يحفظُ الكرامةَ الإنسانية."




Commenti