جمعية الصداقة الإيطالية العربية: تصعيد حزب الله يمنح “إسرائيل” ذريعة لمواصلة استهداف لبنان
- 3 giorni fa
- Tempo di lettura: 2 min

في تصريح خاص لموقع «الصداقة»، اعتبر مؤسس جمعية الصداقة الإيطالية العربية طلال خريس أن إقدام حزب الله على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه “إسرائيل” يمنحها ذريعة للاستمرار في استهداف لبنان، ويضع البلاد أمام مرحلة جديدة من التصعيد الخطير.وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من تأكيد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون أن قرار الحرب والسلم هو من صلاحيات الدولة اللبنانية حصراً، وأن حماية السيادة تمرّ عبر المؤسسات الشرعية.وتبنى حزب الله إطلاق عدة صواريخ باتجاه شمال “اسرائيل” قال إنها تأتي «ثأراً للمرشد الإيراني علي خامنئي ودفاعاً عن لبنان»، في خطوة عُدّت خرقاً لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقّع في تشرين الثاني 2024، وذلك للمرة الأولى منذ دخوله حيّز التنفيذ.وأوضح خريس أن هذا التصعيد لم يحظَ بغطاء وطني جامع، بل قوبل برفض من قيادات لبنانية اعتبرت أن أي تحرك عسكري خارج إطار الدولة يعرّض لبنان لمخاطر جسيمة، ويقوّض الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار الداخلي.وعقب إطلاق الصواريخ، شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق سكنية واسعة في الجنوب والبقاع، موقعة ضحايا وأضراراً جسيمة في الأبنية السكنية والبنى التحتية، ومسببة موجة نزوح لعشرات الآلاف من المدنيين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم تحت شدة القصف والتهديدات الإسرائيلية. كما ترافقت الغارات مع بيانات إسرائيلية توعّدت باستهداف عشرات القرى والبلدات، ما فاقم حالة الهلع في صفوف السكان.وأشار مؤسس الجمعية إلى أن «إطلاق الصواريخ لن يجلب إلا مزيداً من الاستهداف من قبل اسرائيل، والخراب والدمار لبلد أنهكته الحروب منذ أكثر من أربعين عاماً»، معتبراً أن لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى تحييد نفسه عن صراعات المحاور، وترسيخ منطق الدولة والمؤسسات.وفي بيانها، دانت جمعية الصداقة الإيطالية العربية الهجوم الإسرائيلي الواسع الذي استهدف مناطق متعددة في لبنان فجر اليوم، مؤكدة في الوقت عينه أن حماية لبنان لا تكون إلا عبر الالتفاف حول الدولة اللبنانية ودعم الجيش اللبناني بوصفه الجهة المخوّلة حصراً الدفاع عن البلاد وصون سيادتها.وختمت الجمعية بالتشديد على أن الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين هما السدّ الحقيقي في وجه أي عدوان، وأن تغليب المصلحة الوطنية العليا يجب أن يبقى البوصلة الوحيدة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان.



Commenti