رحيل سلامة عاشور… أحد رموز العمل الوطني والمجتمعي الفلسطيني في روما
- 11 lug
- Tempo di lettura: 1 min

روما –
غيّب الموت صباح يوم السبت 11 يوليو، الأخ سلامة عاشور، الرئيس السابق للجالية الفلسطينية في روما، بعد سنوات من الحضور الفاعل في خدمة أبناء الجالية وتعزيز الروابط الوطنية والاجتماعية بين الفلسطينيين في إيطاليا.يُعدّ الراحل سلامة عاشور من الشخصيات التي تركت أثرًا مهمًا في مسيرة العمل المجتمعي الفلسطيني في روما، حيث حمل مسؤولية رئاسة الجالية في مرحلة شهدت نشاطًا متواصلًا لتعزيز دور الفلسطينيين في العاصمة الإيطالية، والدفاع عن قضاياهم، والحفاظ على الهوية الوطنية في بلاد الاغتراب.وخلال مسيرته، عُرف عاشور باهتمامه بقضايا أبناء الجالية، وحرصه على التواصل مع مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، والعمل على تقوية أواصر التعاون والتكافل بينهم. كما كان حاضرًا في العديد من الفعاليات الوطنية والاجتماعية التي هدفت إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في المشهد العام الإيطالي.كما شارك الراحل سلامة عاشور في العديد من الندوات واللقاءات التي تناولت قضايا المجتمع وحقوق الإنسان، وكان من المدافعين عن الحقوق المدنية للأجانب في إيطاليا، مؤمنًا بأهمية المشاركة المجتمعية وتعزيز قيم العدالة والمساواة. وكان أيضًا عضوًا فعالًا في الجالية المسلمة في روما، وله حضور في أنشطتها وفعالياتها، حيث ساهم في تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، ودعم قيم التعايش والاحترام المتبادل.يمثل رحيل سلامة عاشور خسارة للجالية الفلسطينية في روما وللكثير ممن عرفوه وتعاملوا معه خلال سنوات عمله العام، إذ ترك خلفه سيرة مرتبطة بالعطاء والمسؤولية وخدمة الآخرين.ويستذكر أبناء الجالية الراحل باعتباره أحد الذين ساهموا في بناء حضور فلسطيني فاعل في روما، مؤكدين أن الأشخاص الذين يكرسون وقتهم لخدمة مجتمعهم تبقى آثارهم حاضرة حتى بعد رحيلهم.نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه وأبناء الجالية الفلسطينية الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



Commenti