*سمو ولي العهد يفتتح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى*

*الصداقة - الرياض*
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم، أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.ولدى وصول سمو ولي العهد مقر مجلس الشورى، كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.ثم عُزف السلام الملكي.

*كلمة رئيس مجلس الشورى:*
رحب معالي رئيس المجلس بسمو ولي العهد، مؤكدا أن المجلس حظي منذ تأسيسه بدعم القيادة الرشيدة كركيزة للتنمية، وأنه يستلهم من رؤية 2030 كل معاني الإنجاز. وأشار إلى أن المجلس عقد خلال السنة الثانية 46 جلسة وأصدر 555 قرارا تتعلق بالأنظمة والاتفاقيات والتقارير الحكومية.
*نص الخطاب الملكي السنوي:*
ألقى سمو ولي العهد نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الخطاب الملكي السنوي، وجاء فيه:
*1. الهوية والثوابت:* دولتنا تكمل 300 عام منذ نشأتها قائمة على كتاب الله وسنة رسوله، متمسكة بالتوحيد والعدل، ومشرفة بخدمة الحرمين الشريفين.
*2. رؤية 2030:* عشر سنوات حافلة، حققت 93% من مستهدفاتها بفضل المواطنين. الصادرات غير النفطية +155% مقارنة بـ 2016، ومساهمة القطاع الخاص 51%. صندوق الاستثمارات العامة باشر استراتيجيته لخمس سنوات قادمة. المملكة الأولى عالميا في الجاهزية الرقمية والأمن السيبراني. وتسمية 2026 عام "الذكاء الاصطناعي".
*3. الاقتصاد والتنمية:* الإصلاحات عززت تنوع الاقتصاد وقدرته على تحويل التهديدات إلى فرص. التعليم والصحة أولوية الميزانية، والعمل مستمر على إصلاح القطاع العقاري ورفع التملك السكني.

*4. الأمن والدفاع:* نملك قدرات بشرية وعسكرية قادرة على الردع الكامل. أمن الخليج كل لا يتجزأ. تم إنشاء "حلف مكة الدفاعي" بين المملكة وتركيا وباكستان، و "التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات" لحماية الممرات الدولية.
*5. السياسة الخارجية:* إدانة الاعتداءات الوحشية على غزة وانتهاكات الأقصى، ودعوة مجلس السلام للتحرك. دعم حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة. دعم الحكومة الشرعية في اليمن ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية. ودعم وحدة السودان ومؤسساته الشرعية.وختم سموه: "لن نتردد بالرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء يستهدف المساس بأمننا. نفخر بأبطالنا البواسل."عقب ذلك عُزف السلام الملكي، ثم غادر سمو ولي العهد مودعًا بمثل ما استقبل به من حفاوة.




Commenti