top of page

في حوارٍ مع وكالة نوفا الإيطالية.. سفيرة فلسطين لدى روما: الدعم الإنساني مهم، لكنه لا يغني عن الحل السياسي

  • 15 lug
  • Tempo di lettura: 2 min


أجرت وكالة نوفا الإيطالية حوارًا مع سفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا، منى أبو عمارة، تناولت فيه تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والدور الإيطالي، ومستقبل غزة، وعددًا من القضايا السياسية والإنسانية.

الدعم الإيطالي والمسار السياسي

أشادت السفيرة بالدعم الذي تقدمه إيطاليا للشعب الفلسطيني، مشيرةً بشكل خاص إلى مبادرة "ممرات الجامعة" (مشروع يوبال) التي تتيح لطلبة من قطاع غزة استكمال دراستهم في الجامعات الإيطالية، إضافة إلى جهود إجلاء الجرحى لتلقي العلاج.وأكدت أن المبادرات الإنسانية تُسهم في التخفيف من معاناة المدنيين، لكنها شددت على أن الدعم الإنساني، في غياب مسار سياسي واضح ينهي الاحتلال، لا يمكن أن يشكل حلاً مستدامًا للأزمة.كما أكدت أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تمثل شريانًا أساسيًا لتقديم الخدمات والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، ولا يمكن الاستغناء عن دورها.

الضفة الغربية والمستوطنات

وصفت أبو عمارة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بأنها تمارس بحماية رسمية، معتبرة أنها تستهدف المدنيين الفلسطينيين بصورة ممنهجة.ورأت أن السياسات الإسرائيلية تهدف إلى حصر الفلسطينيين في مناطق معزولة مع توسيع السيطرة على الأراضي المحيطة بها، بما ينعكس على مستقبل الدولة الفلسطينية.ورحبت بالخطوات الأوروبية الرامية إلى فرض قيود على التجارة مع المستوطنات، معتبرة أن التعامل الاقتصادي معها يسهم في دعم منظومة الاستيطان.

مستقبل غزة وحل الدولتين

وشددت السفيرة على وحدة الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن مستقبل قطاع غزة لا يمكن فصله عن الضفة الغربية والقدس الشرقية، وأن السلطة الفلسطينية هي الجهة التي ينبغي أن تضطلع بمسؤولياتها في أي ترتيبات مستقبلية.كما دعت إلى وقف دائم لإطلاق النار يضمن حماية المدنيين، وإدخال المساعدات الإنسانية بصورة مستمرة، ومعالجة الأسباب السياسية للصراع.وأكدت أن تطبيق حل الدولتين يتطلب إرادة سياسية حقيقية من المجتمع الدولي، مع الالتزام بتطبيق القانون الدولي على جميع الأطراف.

غزة والبعد الديني للصراع

وأشارت أبو عمارة إلى أن حجم الدمار في قطاع غزة، إلى جانب التصريحات الصادرة عن عدد من المسؤولين الإسرائيليين، يثير مخاوف بشأن مستقبل القطاع وإمكانية إعادة الاستيطان فيه.كما اعتبرت أن التضييق على المسيحيين الفلسطينيين يندرج ضمن سياسات تؤثر في الوجود المسيحي الفلسطيني، محذرة من تقديم الصراع على أنه صراع ديني، في حين أنه، بحسب قولها، قضية سياسية ووطنية بالدرجة الأولى.

للاطلاع على نص الحوار الكامل، يمكن زيارة وكالة نوفا الإيطالية عبر الرابط المرفق:


Commenti


bottom of page