لبنان : مار شربل ابن بلادي سكران بالله...عا دروب السما....طلوع......
- 3 lug
- Tempo di lettura: 2 min

انطوانيت شليطا
بقاعكفرا البلدة العالية الرابضة في الجرد العالي، تبدو كأنها معلقة بين السماء والارض، وتشكل الزيارة اليها فرصة للتوبة والصلاة، والعودة الى ينابيع الايمان.ويحس الزائر ان لمسات الخالق ما زالت مطبوعة فيها، حيث ترتفع حولها جبال شامخة وتلامس خدودك نسمات شمالية باردة معطرة بانفاس قاديشا وبخور وادي قنوبين.منزل القديس هو من اوائل بيوت بقاعكفرا، العائدة للقرن العاشر، ولم تكن البلدة في ذلك التاريخ، تضم سواه ، بالاضافة الى عدد قليل من البيوت الحجرية القديمة.ولد فيها القديس في الثامن من أيار ١٨٢٨، ومنذ عام ١٩٥٠ اصبح المنزل في عهدة الرهبانية اللبنانية التي انتسب اليها القديس.بعد الولادة، تعمد القديس بعد ٨ ايام في كنيسة السيدة الاثرية القديمة، المشيدة بالعقد تحت الارض لكنيسة السيدة الرعائية، (سيدة الانتقال)، ومسح بالزيت المقدس والمياه المباركة على يد كاهن الرعية انذاك الاب يوسف مخلوف( القديم)، وسمي يوسف تيمنا بالقديس يوسف شفيع العائلات المسيحية. في هذه الكنيسة القديمة المشيدة بالعقد تلقى دروسه وتعاليمه الروحية، مع شلة من رفاقه من الخوري عبد الأحد مخلوف لأخذ سر التقوى والتثبيت بعمر ١٢ سنة، والمناولة الاولى بعمر ١٤ سنة .هذه الكنيسة ما زالت لليوم وتحتضن جرن المعمودية ، وصورة كبيرة للسيدة العذراء كان يصلي أمامها، وقد تم ترميمها منذ فترة لتبقى على كيانها على يد المتبرع السيد حنا ملحم مخلوف.اما المذبح فقد اجري تعديل عليه منذ سنتين، بشكل رائع يمثل عذابات السيد المسيح، من خلال المسامير واكليل الشوك تعبيرا عن عذابات المسيح، نفذه الفنان المبدع روري رحمة. وفي السنة الماضية دشت الرهبنة مزارا للقديس شربل مصنوعا من "البرونز" في ساحة الدير، بشكل هندسي رائع، ويسمى مزار الشموع، حيث تضاء الشموع الى جانب هذا التمثال المقدس. وفي جوار منزل القديس فقد بنت الرهبنة كنيسة الذخائر، وهي مصنوعة من الزجاج، تحتوي على ذخيرة للقديس شربل ونقطة من دمه المقدس ، بالاضافة الى ذخائر للقديسة رفقا، والقديس نعمة الله الحرديني، والقديس اسطفان نعمة......




Commenti