لبنان : بيت من احلى بيوت لبنان والعالم...انه بيت القديس شربل في بقاعكفرا
- 30 giu
- Tempo di lettura: 2 min

انطوانيت شليطا
بيروت - الصداقة
من أعلى ضيعة في لبنان والشرق، من ضيعة تشم في ترابها رائحة القداسة، وبخور مريم، وعلى تلالها ما زالت تتردد تراتيل الصلاة، وعلى دروبها الضيقة تسمع همسات روح القديسين.من بقاعكفرا ولد قديس لبنان والعالم شربل مخلوف وله اعطي مجد لبنان.
والدته بريجيتا الشدياق من بشري والده انطون زعرور، وهو الخامس بين اخوته، بعد بشارة، وحنا، كون، ووردة .في ذاك البيت العتيق من بيوتها العالية الرابضة على اعلى تلة تشرف على اجمل ما صنعت يد الخالق، ابصر يوسف انطون زعرور( شربل مخلوف) النور في ٨ أيار_مايو ١٨٢٨ كما ذكرنا سابقا.

وعندما اطلق المولود الجديد الخامس بين اخوته صرخته الاولى للحياة، ركع والده انطون على ركبته وقبل الارض، ونظر الى السماء، وقال بصوت تخنقه الفرحة :" بتمنى يا رب هالانسان يرضيك". بيت القديس كان يتألف من غرفة واحدة هي غرفة الطعام والجلوس والنوم والمطبخ.هذا البيت أو هذه الغرفة كانت مسكن للعائلة، يعود تاريخ البيت الى القرن العاشر ،وقد رمم عدة مرات، وتسلمته الرهبنة اللبنانية المارونية ١٩٥٠، تدخله من باب خشبي صغير ، تحني رأسك لتدخله، وغرفة تلفها العتمة، وحيطان مصنوعة من اللبن والطين، سقفها من التراب، داخلها جسور من الخشب( خشب الارز) لدعمها، وقد تحولت الى سواد، بسبب شحتار الموقدة والقنديل...عند مدخل البيت كان هناك طاقة لوضع الابريق او جرة المياه، وفي المنزل نجد بعض الكوات ما زالت موجودة لليوم ، التي كانت مخصصة لوضع قنديل الزيت، وكتب الصلاة، اما اليوك فكانوا يوضعوا فيه الفرش في النهار.اما في واجهة المنزل فكان هناك المذبح لوضع صورة العذراء مريم، وصور جميع القديسين، وفي صناديق الخشب كانت تنوضع الفواكة المجففة متل الزبيب والجوز والمشمش وغيرها، وفي الأواني الفخارية كانت تنوضع خوابي الزيت والعرق والنبيذ..

اما المسمنة فكانت تستعمل لحفظ اللحم او القورما، للاستعمال في فصل الشتاء. أمام البيت كان يوجد عريشة ما زالت آثارها لليوم كانت عائلة القديس تنام تحتها ايام الصيف والحر ، ومنها كانوا يصنعوا العرق، والنبيذ ....للإشارة انتشر عيد ذكرى ولادة القديس شربل في لبنان والعالم سنة ١٩٧٦ على يد السيدة الفاضلة مارغو التيان التي نشرته في معظم البلدان المسيحية في العالم.وقد زرعت ارزة على اسمها في المكان الاحب الى قلبها سنة ٢٠٠٩ بعد أربعين يوما على وفاتها في احتفال ضخم ضم عائلتها وفعاليات سياسة وروحية.ومن قتها اصبح لبنان والعالم تتجه انظاره في هذا التاريخ الى مسقط رأسه بقاعكفرا عربون فرح بالولادة، وتقدم سيدات البلدة المغلي للزوار عربون فرح بالمولود الذي اصبح قديسا....وتضيق البلدة بزوارها للتبارك والصلاة وحضور القداس الاحتفالي ككل عام.




Commenti