رجال كبار في زمن التحديات:رئيس بلدية بقاعكفرا في لبنان
- 21 apr
- Tempo di lettura: 2 min

انطوانيت شليطا- بقاعكفرا.
في زمن التغيرات السياسية والاجتماعية، هناك أشخاص يبقى اثرهم مهما ، في قلوب الناس، ويتركون بصمة واضحة في حياتهم، بسبب تضحياتهم المميزة، وعملها الدؤوب، والنجاح الملفت في حياة الناس، والمجتمع والوطن... اشخاص يتركون بصمت حب، وعافية، وايمان، في زمن المصالح المزيفة، والمواقف المفتعلة.اشخاص اعمالهم تتكلم عنهم، خبرتهم تعلن عن هويتهم، واسمهم يلمع في سماء لبنان، ليتخطى ارض الواقع الى بلاد الاغتراب خصوصا في عاصمة الكثلكة روما.

انه رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ورئيس بلدية بقاعكفر رجل الأعمال الاستاذ ايلي مخلوف...وفخامة الاسم تكفي للتعريف عنه...
هذا الرجل الاستثنائي في بلدة بقاعكفرا مسقط رأس القديس شربل، الكرامة هي نبراسه، والكرم هو عنوانه، والوفاء هو قضيته الاولى والاخيرة...والتضحيات والخدمات هما شغله الشاغل واليومي للنهوض بالبلدة من ضيعة منسية إلى جنة. وطنيته هي عنوان تفكيره لعودة السلام والوئام إلى ربوع بلد الأرز لبنان، كيف لا؟ وقد تربى في بيت أصيل عرف بتضحاته في سبيل الشأن العام. جده كان سابقا رئيسا للبلدية، وعمته الام الفاضلة ماري مخلوف الرئيسة العامة لراهبات دير الصليب، منها تعلم حب العطاء والتضحية في سبيل الآخرين.

نسج علاقات جيدة مع المحيط، ومع مختلف الأطراف، استحوذت على احترام وتقدير الجميع. ويذكر انه تربطه بالسفير البابوي في لبنان باولو بورجيا علاقة صداقة متينة، تجمعه مع كافة أفراد عائلته في مسقط رأسه بقاعكفرا ارض القداسة والقديسين. إشارة الى انه قدم مجانا كل ما يلزم للسفارة البابوية في حريصا من مأكل ومشرب من مطعمه الخاص المميز (Maison M) يوم زيارة البابا لاوون الرابع عشر لبنان، في تشرين الثاني الماضي، وقد وصفت هذه الزيارة بالناجحة، بل التاريخية، بوجود اشخاص امثاله تعبوا... سهروا... وضحوا...لكي تنجح هذه الزيارة، لأكبر سلطة كنيسة في العالم تزور لبنان في هذه الظروف التي يعاني منها البلد.
وقد بارك قداسته لبنان، مطلقا شعاره التاريخي:" طوبى لفاعلي السلام"، سجد أمام ضريح القديس شربل مخلوف ابن بلدة بقاعكفرا مناجيا ومصليا للجميع.

ولم ولن ننسى ابدا ابدا المساعدات التي قدمها الرئيس ايلي مخلوف خلال الازمة المالية والاقتصادية التي مرت على لبنان، ٢٠١٨ وما بعدها، إضافة إلى ظروف "كوفيد" الذي فاجأ الناس دون سابقة او إنذار.في هذه المرحلة عمل على مساعدة كل الناس، وكل محتاج مهما كان انتماؤه ،وجنسيته، وعمل مع فريق عملها الخاص كخلية نحل لا تهدأ، واصل الليل بالنهار، وتابع أحوال الناس واحتياجاتهم، وأمن دخول المرضى إلى المستشفيات، ودفع المصاريف، وزار المحتاجين وقدم لهم يد العون والمساعدة، وذلك دون علم او ضجة او اعلان.عمل بصمت وضحى بتواضع وأعطى من دون مقابل، فاستحق الشكر والدعاء بالخير والتوفيق...

شكرا لك ريس على كل تضحياتك....واسمح لي أن اعتذر منك، لاني لم استأذنك عند كتابة هذا المقال، لأنك لا تحب الوجاهة، ولا تتباهى بعمل الخير، ولا تمنن احدا، ولا تشعر احدا انه محتاج.شكرا لاخلاقك الحميدة شكرا لتربيتك الصالحة، شكرا لنا بك، وأكثر الله من امثالك...وعذرا منك مجددا ريس، لان الكلام عنك يجرحك، ويؤذي مشاعرك، ويجرح كبرياءك...سامحني.... لاني مؤمنة ان الحقيقة يجب أن تقال بصوت عال، وتعلن، لتكون عبرة للآخرين .ونحن نشهد للحق، وللحقيقة، ويجب أن نكون شهودا على ذلك كما اوصانا ابانا الذي في السماوات...باركك الله على الدوام ...



Commenti