top of page

الوكالة الوطنية ضمن بعثة الصحافة الأجنبية تجول قصور وأزقة جنوا

15 mar 2022
Tempo di lettura: 2 min

الوطنية – جنوا

أستمرت البعثة الأعلامية لجمعية الصحافة الأجنبية بينها الوكالة الوطنية للأعلام زيارتها لمدينة جينوا في مقاطعة ليغوريا ولمدن أخرى. الدعوة وجهتا المديرية الثقافية لبلدية المدينة العريقة . وبدأت مساء بزيارة مسرح الأبرا Teatro Carlo Felice : "هو واحد من أفضل دور الأوبرا التاريخية في إيطاليا ثم زيارة للمبنى التاريحي Palazzo Spinola الذي يحتوي على مفروشات أصلية يعود تاريخها إلى القرنين الثامن عشر. هناك عرض لتحضير الباستو أي صلصة الحبق التي تشتهر بها جنوا. بعدها نزهة ليلية في ساحة كستيللو الشهيرة هناك مناظر رائعة للميناء والمدينة .

جنوا لم تكن فقط مديدنة رائعة الجمال تطل على البحر الأبيض المتوسط رغم كونها في الجنوب بل كانت عاصمة الجمهورية الليغورية (14 حزيران 1797–3 1805 وكانت المدينة نفسها جمهورية جنوة بين 1005–13 1797. عام 2004 أنتخبت المدينة الثقافية الأوروبية .

جنوا حاضرة بحرية، ومدينة ذات تاريخ مجيد، وتقاليد عريقة وقوية متعلقة بالثقافة البحرية ليس بمنطقة البحر المتوسط فحسب، يبلغ عدد قاطنيها 611.949 ساكن. تـُعد إحدى الأقطاب الاقتصادية الإيطالية الرئيسية، وميناءها في الفرع التجاري، هو الأكبر بالبلاد، ومن بين أكبرها بالبحر الأبيض المتوسط.أدرجت اليونسكو جزءاً من مركزها التاريخي في تموز من عام 2006 ضمن مواقع التراث العالمي.

مناخها جنوة معتدل بحري، يتحول إلى متوسطي، وكثيرا ما تتأثر بالتأثيرات الأطلسية.

يعود تاريخ جنوا إلى العصور القديمة. المعروف تاريخياً أن أول من سكن المنطقة كانت قبيلة الليغوريين الإيطاليقية. وقد أُقرت مؤخراً بخطأ نسبة تأسيسها إلى السلت بين عامي 2500-2000 قبل الميلاد.

كريستوفر كولومبوس هو من أبناء جنوا، وقد تبرع بعـُشر دخله من اكتشاف القارة الأمريكية لصالح إسبانيا.

خلال الحرب العالمية الثانية قصف الأسطول البريطاني جنوى وسقطت قنبلة على كاتدرائية سان لورينزو دون انفجارها. وهي متاحة الآن للجمهور في الكاتدرائية.

تعتبر مدينة جنوا الأهم في أرووبا في صناعة القوارب ومنها نسبة كبيرة للبلدان العربية الخليجية. شاركت عدة شركات لصنع القوارب في معرض ظبي. فقد أكد مؤخرا رئيس مقاطعة ليغوريا جوفاني توتي "إن وجود ليغوريا في «إكسبو» دبي 2020 فرصة فريدة لجلب الامتيازات التي توفرها أراضينا، وبالأخص، صناعة القوارب لاستعراضها في هذا المعرض الاستثنائي. وهو قطاع له موطنه في ليغوريا، وتدل عليها الأرقام التي لها تأثير كبير اقتصادياً وتوظيفياً. بالطبع صناعة القوارب هي المرادف لاقتصاد البحر في إقليم ليغوريا وليس الوحيد، فضلاً عن الخدمات اللوجستية، والموانئ، والقطاعات الاستراتيجية لمنطقتنا، التي ركزنا عليها ونواصل التركيز عليها لاغتنام جميع فرص إعادة التشغيل بالكامل. لطالما كانت ليغوريا مكاناً للتجارة والصفقات، وهو ما نسعى إليه اليوم وتنميته في المستقبل، حتى في هذه المرحلة الحرجة"



Commenti


bottom of page