top of page

أسيسي وبيت لحم وفلسطين «يوحّدها خيط من المحبة»

  • 1 giorno fa
  • Tempo di lettura: 2 min


إليزابيتا باميلا بترولاتي – أسيسي -بيروجيا

في مدينة أسيسي الإيطالية أُقيم مشروع يجمع بين الثقافة والتقاليد والتضامن، تمثّل في معرض مخصص لفن التطريز اليدوي افتُتح في 8 آذار/مارس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.يجمع المشروع بين تقنيتين تقليديتين في التطريز هما «نقطة أسيسي» و«التطريز الفلسطيني – التطريز التقليدي (تطريز التترِيز)»، وهما تقنيتان تاريخيتان تحافظ عليهما نساء من أسيسي ونساء فلسطينيات. ويجمع بينهما أسلوب الغرزة المتقاطعة الذي يقوم عليه هذا الفن، إلى جانب شغف العديد من الحرفيات اللواتي يصنعن بإبرة وخيط أعمالاً فنية حقيقية.المعرض مفتوح للزيارة مجاناً حتى 12 نيسان/أبريل في قاعة «إكس بيناكوتيكا» في ساحة البلدية. ويضم العديد من القطع مثل مفروشات منزلية وإكسسوارات وملابس جاءت من مدينة أسيسي ومن مدينة بيت لحم المتوأمة معها، إضافة إلى مناطق فلسطينية مختلفة، وقد تم إقراضها من قبل أفراد ومن شبكة «راديه ريش».أقيمت المبادرة برعاية بلدية أسيسي وبالتعاون مع بلدية بيت لحم ومنطقة أومبريا وأكاديمية «نقطة أسيسي» ومؤسسة «مختبر القديس فرنسيس»، وبمشاركة عدد من الهيئات والمؤسسات الثقافية.وشهد حفل الافتتاح حضور رئيس بلدية أسيسي فالتر ستوبّيني، ورئيسة إقليم أومبريا ستيفانيا برويِتي، وعضوة البرلمان الأوروبي السابقة والناشطة في مجال السلام وحقوق الإنسان لويزا مورغانتيني، وداوود إسماعيل المروّج للثقافة الفلسطينية الذي قدّم بعض الأعمال المعروضة، إضافة إلى مسؤولة شبكة «راديه ريش» ليڤيانا بورتولوسي، والقيمتين على المعرض تيزيانا بورسيلليني وأنجيلا سيراكّيولي.كما حضر نائب رئيس البلدية فيرونيكا كافالوتشي وعدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي.وقال رئيس البلدية ستوبّيني إن المشروع وُلد من اتحاد مدينتين متوأمتين هما أسيسي وبيت لحم، مؤكداً أنه ليس مجرد «خيط من المحبة» بل خيط متين يعزز التعاون والحوار والأمل بين شعبين. وأضاف أن اختيار الثامن من آذار موعداً للافتتاح جاء أيضاً للتأكيد على الدور الأساسي للمرأة في أسيسي وفلسطين وفي العالم.من جهتها أشارت رئيسة إقليم أومبريا برويِتي إلى أن المعرض يجمع جمال التطريز والعمل والإبداع النسائي، ويظهر كيف يمكن للأمل أن يتجاوز الحروب، مؤكدة أن النساء والأطفال والفئات الأضعف هم أول ضحايا النزاعات، وأن الرسالة القادمة من أسيسي ومن إقليم أومبريا هي أن السلام ليس حلماً مستحيلاً بل يمكن بناؤه كل يوم وفي كل مكان عبر مبادرات مماثلة.وخلال الفعالية جرى التأكيد على أهمية تعزيز ثقافة السلام والحقوق وإشراك النساء في المجتمع وتشجيع الحوار والتكامل بين الثقافات المختلفة.يستمر المعرض حتى 12 نيسان/أبريل يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، ومن الثانية والنصف بعد الظهر حتى السابعة مساءً، ويترافق مع سلسلة من الأنشطة مثل محاضرات وورش تطريز وعروض كتب وحفلات موسيقية.

Commenti


bottom of page