إنطلاق مراسم توقيع الأتفاق السياسي في السودان
مروة الخيال
تم في العاصمه السودانيه الخرطوم توقيع أتفاق "إطاري" بين المؤسسة العسكرية والقوة السياسية المختلفة ، لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وتأسيس سلطه إنتقالية مدنية، يقودها المدنيون لمدة عامين وتنتهي بأجراء انتخابات.
وقد حضر مراسم التوقيع- التي جرت في القصر الرئاسي - رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان ، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وسياسيون ودوبلوماسيون من دول عربية واوربية.
وينص الإتفاق الموقع على قسيمة سياسية من مرحلتين ترتكز علي مسودة الدستور أعدتها نقابة المحامين السودانيين

وكان الجيش قد اعتقل في 25 أكتوبر الماضي رئيس الوزراء والمئات من قوي الحرية والتغير ليستمر هذا الوضع حتي بعد الاطاحة بالنظام الإسلامي بقيادة عمر البشير و الذي استمر أكثر من ثلاثين عامآ
فيما أعلن رئيس مجلس السيادة ورئيس اركان الجيش اللواء عبد الفتاح البرهان حل المجلس وفرض حالة الطوارئ ، معلنآ إجراء انتخابات حرة عام 2023.
ويحد الاتفاق المبدئي من الدور الرسمي للجيش، وسيضعه في إطار مجلس للأمن والدفاع برئاسةرئيس الوزراء ، لكنه يترك قضايا حساسة- بما في ذلك العدالة الإنتقالية وإصلاح قطاع الأمن - لمزيد من المحادثات.
كما ينص أيضآ علي اصلاح المؤسسة العسكرية واستثناء أي وجود سياسي حزبي ، وعليه تتبنى القوات المسلحة عقيدة الالتزام بالقانون والدستور وتؤمن بالنظام الديمقراطي.
كما اكد الاتفاق علي حظر إنشاء اي مليشات عسكرية او شبه عسكرية وحظر مزاولة القوات المسلحة لأي اعمال استثمارية او تجارية ماعدا التصنيع الحربي والمهمات العسكرية وفقا لسياسة الحكومه الانتقالية.
كما ينص علي إنشاء جيش وطني محترف واعتبار الانقلابات العسكرية جريمة يعاقب عليها القانون. وتم هذا الاتفاق برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإقليميه وبعض الدبلوماسيين الغربيين، ويركز بشكل خاص على السياسة الخارجية للبلاد ، والتي يجب أن تكون متوازنة وتخدم المصالح الوطنية للسودان




Commenti