الأردن يحتفل بثمانية عقود من الاستقلال في روما
- 1 ora fa
- Tempo di lettura: 2 min

✍️ الوطنية – روما
احتفلت المملكة الأردنية الهاشمية بالذكرى الثمانين لاستقلالها خلال حفل استقبال رسمي أقامه سعادة السفير قيس أبو دية، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الجمهورية الإيطالية، في قاعة "كازينا فالادييه" المرموقة في العاصمة الإيطالية روما، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وثقافية وأكاديمية وفنية بارزة.وجاءت المناسبة تخليدًا لذكرى استقلال الأردن في 25 أيار/مايو 1946، وهو الحدث التاريخي الذي أعلن قيام دولة أردنية مستقلة ذات سيادة، لتبدأ مسيرة بناء الدولة الحديثة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السفير قيس أبو دية أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، يواصل مسيرة التحديث والإصلاح التي عززت مكانته كدولة مستقرة وشريك موثوق في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن المملكة رسخت خلال العقود الماضية دورها كصوت للاعتدال ومدافع ثابت عن السلام والاستقرار، وعززت حضورها الدبلوماسي وعلاقاتها الدولية.وشدد السفير على الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن في بناء فضاء متوسطي أكثر استقرارًا وتعاونًا، قائم على الحوار والدبلوماسية والشراكات الاقتصادية والاستراتيجية مع أوروبا، مؤكدًا أن التفاهم بين الثقافات والتعاون بين الشعوب يشكلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار.

كما استغل المناسبة للإشادة بالجهود التي ساهمت في إنجاح الاحتفال وإبراز الوجه الحضاري للمملكة في إيطاليا، معربًا عن تقديره للسيدة شرمين دجاني لدورها في نقل جانب من التراث الأردني إلى روما وتعزيز العلاقات الأردنية الإيطالية، ومهنئًا إياها بحصولها على وسام "ضابط" من رتبة نجمة إيطاليا الذي منحه لها فخامة رئيس الجمهورية الإيطالية.وأشاد السفير كذلك بالسيدة شيرين رفاعي، مؤسسة أسبوع الموضة الأردني، لما قدمته من عرض مميز للأزياء التقليدية الأردنية، عكس غنى التراث الوطني وأصالته، كما توجه بالشكر إلى الفنان الأردني عدي النابر الذي أضفى على الأمسية طابعًا ثقافيًا مميزًا من خلال أدائه مجموعة من الأغاني الأردنية والإيطالية.

كما خصّ بالشكر السيدة ستيفاني ماكجي التي حضرت من الكويت للمساهمة في إنجاح الحدث، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها فريق السفارة والمتطوعون والجالية الأردنية في إيطاليا، وموجهًا تحية خاصة إلى تالا وأمجد تقديرًا لدورهما في التنظيم والإعداد.وأتاح حفل الاستقبال للضيوف فرصة التعرف إلى جانب من التراث الأردني الأصيل من خلال عرض مجموعة من الأزياء التقليدية التي عكست غنى الهوية الثقافية للمملكة وتنوعها الحضاري، في أجواء جسدت عمق الصداقة والعلاقات التاريخية التي تجمع الأردن وإيطاليا.ويُعد عيد الاستقلال المناسبة الوطنية الأبرز في الأردن، حيث تحتفل المملكة هذا العام بمرور ثمانية عقود على نيل استقلالها. وقد شهدت مختلف المدن الأردنية فعاليات وطنية واسعة استعرضت خلالها القوات المسلحة الأردنية مستوى عالياً من الجاهزية والتنظيم، إلى جانب عروض جوية مميزة نفذتها فرقة الصقور الملكية التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني.

وتأسست المملكة الأردنية الهاشمية على يد الملك المؤسس عبد الله الأول، فيما يقودها اليوم جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين منذ عام 1999، مواصلًا مسيرة البناء والتطوير وتعزيز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.ويستحضر الأردنيون في هذه المناسبة أيضاً إرث جلالة الملك الحسين بن طلال، أحد أبرز القادة في تاريخ المملكة الحديث، والذي قاد البلاد على مدى 47 عامًا وأسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز نهج الاعتدال والانفتاح، فضلاً عن جهوده في دعم التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز فرص السلام في الشرق الأوسط.وبين إرث المؤسسين ورؤية القيادة الحالية، يواصل الأردن مسيرته الوطنية بثقة، مستندًا إلى تاريخ عريق من الاعتدال والانفتاح، وساعيًا إلى تعزيز دوره كجسر للحوار والتعاون والسلام في المنطقة والعالم ..




Commenti