البابا فرنسيس يحضر جنازة كاهن يسوعي من أصل لبنانيّ
الوطنية . الفاتيكان
إنّه الأب دييغو فارس، اللّبناني الأصل، الذي توفّي عن عمر ٦٦ سنة بعد صراعٍ طويل مع المرض.
وُلِد في الأرجنتين في ٩ آب ١٩٥٥، ودخل الرهبنة اليسوعيّة في ٢١ شباط ١٩٧٦ حين كان البابا فرنسيس الرئيس الاقليميّ للرهبنة. من هنا نشأ رابط قويّ بينهما بحيث أصبح البابا فرنسيس، الأب جورج برغوليو آنذاك، عرّابه في سيامته الكهنوتيّة يوم ١٢ كانون الأوّل ١٩٨٦.
شارك قداسة البابا مراسيم الجنازة امس حيث أُقيمَت في كابيلا الرئاسة العامّة للرهبنة اليسوعيّة قرب الفاتيكان، وشوهِدَ جالساً لوقتٍ طويل وهو يصلّي قرب نعش الأب فارس.

كان الأب فارس مُعلّماً، وقد ترك العديد من الكتابات، يذخر منها: عشرة أمور يقترحها البابا فرنسيس على الكهنة؛ رائحة الراعي؛ برنامج السعادة، حول التطويبات؛ منفتحون إلى التحديات، حول التنشئة الرهبانيّة والكهنوتيّة؛ وغيرها.
وكان منذ العام ٢٠١٦ كاتباً في المجلّة اللاهوتيّة "La Civiltà Cattolica". وقد ألقى مدير تحريرها عظة الجنازة قائلاً أنّ الأب فارس كان إنسانًا قويًّا وشفّافًا، وأضاف: "كان يمكن الاتّكال عليه دائماً، لأنّه استطاع أن يكون سعيداً دون أن يفكّر بذاته، بل بِرَبّ حياتِهِ".




Commenti