top of page

البابا فرنسيس يكمل زيارته لجنوب السودان ويدعوا قادته للوحدة.

4 feb 2023
Tempo di lettura: 2 min

البابا فرنسيس يكمل زيارته لجنوب السودان ويدعوا قادته للوحدة.

الوطنية الفاتيكان .

بعد زيارة استمرت ثلاثة ايام لجمهورية الكونغو الديموقراطية حيث أستقبله اكثر من مليون نسمة دعا خلالها الكونغوليين للنهوض ببلدهم الغني ورفع ايدي الإستعمار الإقتصادي الجديد عن القارة الافريقية وصل عاصمة جنوب السودان جوبا .

دعا الحبر الاعظم قادة جنوب السودان المنقسمين أن يديروا ظهورهم للعنف والقبلية والفساد، في كلمة ألقاها أمام السلطات والدبلوماسيين وممثلي المجتمع المدني.

وتأتي دعوة البابا في مستهل رحلة "الحج من أجل السلام" هي الأولى لحبر أعظم إلى دولة جنوب السودان ذات الغالبية المسيحية منذ استقلالها عن السودان ذي الغالبية المسلمة في 2011 بعد عقود من النزاع حوال الكرسي الرسولي بكل الوسائل تحقيق الوفاق بين ألسودانيين .

استهل البابا راس الكنيسة الكاثوليكية زيارة لجنوب السودان امس الجمعة بمناشدة حارة لقادتها المنقسمين أن يديروا ظهورهم للعنف والقبلية والفساد، وهي الأشياء التي تعرقل تحقيق أحدث دول العالم السلام والازدهار في دولة يسير مواطنيها على بحر من النفط لكن النزاعات تحرمه من استغلالها.

وقال راس الكنيسة الكاثوليكية في كلمة أمام السلطات والدبلوماسيين وممثلي المجتمع المدني في جوبا عاصمة جنوب السودان: "لا مزيد من إراقة الدماء ولا مزيد من النزاعات ولا مزيد من العنف والاتهامات المتبادلة بشأن المسؤولية عن ذلك".

الكاتب الإيطالية المعروف مدير موقع الصداقة روبيرتو رودجيرو في حديث لمندوب الوكالة الوطنية للإعلام لدى الكرسي الرسولي قال :" أدت الحرب الأهلية التي اشتعلت من 2013 إلى 2018 إلى مقتل 380 ألف شخص ونزوح الملايين. لذا قرر راس الكنيسة الكاثوليكية زيارته لجنوب السودان المنكوب ، زيارة تستمر ثلاثة أيام تهدف إلى الدعوة للسلام والمصالحة في الدولة الفتية التي ترزح تحت وطأة حرب أهلية وفقر مدقع."

وكان في استقباله لدى وصول طائرته إلى مطار جوبا عدد من الشخصيات من بينهم رئيس جنوب السودان سلفا كير. اليوم سيلتقي الحبر الاعظم مسؤولين دينيين كاثوليك ونازحين وسيحتفل بصلاة مسكونية قبل أن يترأس قداسا الأحد.

وفي جوبا يرافق البابا فرنسيس في زيارته جاستن ويلبي رئيس أساقفة كانتربري الزعيم الروحي للكنيسة الأنغليكانية وإيان غرينشيلدز المسؤول الأبرز في كنيسة إسكتلندا.


الجدير بالذكر انه بعد صراع طويل

في السودان الواحد استمر لعقود حصل جنوب السودان على استقباله عام 2011 . وبعد سنتين على استقلاله، غرقت الجمهورية الفتية ( جنوب السودان) منذ العام 2013 في حرب أهلية عنيفة استمرت خمس سنوات بين سلفا كير ورياك مشار أسفرت عن سقوط نحو 380 ألف قتيل ونزوح الملايين وعن خنق الاقتصاد.

ورغم توقيع اتفاق سلام في 2018 تتواصل أعمال العنف تغذيها النخب السياسية. وتحل الكنيسة في هذا البلد محل السلطات في مناطق تفتقر إلى المرافق والخدمات الحكومية وحيث تعرض العاملون في المجال الإنساني لهجمات لا بل للقتل.

وفي العام 2019، بعد عام على إبرام اتفاق السلام، استقبل البابا الزعيمين في الفاتيكان. وفي بادرة طبعت النفوس، انحنى البابا فرنسيس لتقبيل اقدام الزعيمين اللذين يتوليان السلطة راهنا في إطار حكومة وحدة وطنية يشغل فيها كير منصب الرئيس ومشار منصب نائب الرئيس.

Commenti


bottom of page