البابا فرنسيس ينهي زيارته الكونغو ويبدا الزيارة لجنوب السودان
الوطنية للإعلام الفاتيكان
ينهي قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم زيارته التي استمرت ثلاثة ايام لجمهورية الكونغو الديموقراطية، ويبدا زيارته لجنوب السودان .
في الكونغو حضر نحو مليون شخص قداس اب الكنسية الكاثوليكية في كينشاسا ، بحسب التقديرات الرسمية .
وجرى حوار بين الحبر الاعظم ومتطوعي الجمعيات الخيرية والأشخاص المستفيدين من خدمات كما التقى مع ضحايا العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وهؤلاء يمثلون الأبرشيات التي عانت أكثر من سواها من أعمال العنف وسمع إلى شهادات تقدم صورة عن واقع البلاد وأكد أن هؤلاء الأشخاص وقعوا ضحية العنف وعلى الرغم من ذلك إنهم مستعدون للمسامحة رغم وجود نهر كبير من الحقد والعنف في البلاد، ولا بد أن ينصب اليوم في بحر كبير، تماما كما يفعل نهر الكونغو، في بحر العدالة المطلوبة وبحر المصالحة.

الخبير في الشؤون الفاتيكانية روبيرتو مانتويا في حديث مع الوكالة الوطنية للإعلام قال ان" القداس الذي نظم الأربعاء الماضي هو واحد من أكبر القداديس الجماهيرية التي يرأسها البابا، وذلك بعد قداسه في الفليبين عام 2014، " وأضاف :"الكاثوليكية تنمو في أفريقيا ونموها في أفريقيا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للكاثوليكية في السنوات المقبلة. فقد تجمعت جماهير ضخمة منذ ساعات الفجر، ومن بينهم عشرات التلميذات اللواتي ارتدين ملابس بيضاء ورقصن على طول الطريق التي عبرها البابا. وأعلنت البلاد اليوم عطلة رسمية، حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من الناس من الحضور."
وكانت المرة الأولى التي يزور فيها البابا البلد الغني بالمعادن، والممزق بالصراعات منذ نحو 37 عاماً كما هو الوضع في جنوب السودان الغني والممزق بحرب القبائل .
وكان البابا قد التقى الثلاثاء رئيس الكونغو فليكس تشيسكيدي، وألقى خطاباً أدان فيه الاستغلال التاريخي لموارد أفريقيا، واصفاً ذلك بأنه "استعمار اقتصادي".
وتطرق قداسته اثناء زيارته في حديثه إلى محنة الكونغو، منذ أكثر من ثلاثة عقود، قائلاً: "ارفعوا أيديكم عن جمهورية الكونغو الديمقراطية! ارفعوا أيديكم عن إفريقيا! توقفوا عن خنق إفريقيا، إذ أنها ليست منجماً للسلب، أو أرضاً للنهب".
قبل وصوله إلى الكونغو الديمقراطية ندد بابا الفاتيكان بما أسماه "استغلال أفريقيا وشعوبها" دون الاكتراث إلى "ذكاء الشعب وعظمته وفنه"
صحيفة avvenire للمطارنة الإيطاليين كتبت " أدان البابا فرنسيس استغلال إفريقيا وشعوبها وقال "هذه الفكرة التى مفادها أن وجود إفريقيا هو فقط لاستغلالها هي أكبر ظلم"، مشددا أنها أفكار مترصخة "في العقل الباطن الجمعى لكثير من الناس ويجب تغييرها".
وقالت " إن العديد من القوى العالمية تركز على نهب إفريقيا , أنهم لا يرون ذكاء الشعب وعظمته وفنه، أن القارة السمراء ليست غنية بالموارد الطبيعية فحسب، بل تمتلك "ثروة روحية ، أنها تضم الكثير من السكان، من الفتيان والفتيات، والذين هم أذكياء ومتعلمين."
40 بالمائة من المؤسسات التعليمية والتربوية في جمهورية الكونغو الديموقراطية تديرها مؤسسات كاثوليكية ويتلقى العلم فيها نحو 7 ملايين طالب.
يتوجه اليوم قداسته إلى جوبا عاصمة جنوب السودان. وخلال زيارته، سيرافقه اثنان من أبرز مسؤولي الكنيسة الأنجليكانية وكنيسة اسكتلندا وتحديدا، رئيس الكنيسة الأنجليكانية ومدير كنيسة اسكتلندا.
يذكر أن الكونغو وجنوب السودان تعانيان من صراعات مسلحة وكوارث طبيعية وأزمات إنسانية.
زيارة البابا لجنوب السودان سيكون لها معنى كبير هذا البلد الذي حصل الذي رغم حصوله على استقلاله يعاني من شتى المصاعب
حصل جنوب السودان على استقلاله في عام 2011. وبعد عامين اندلع الصراع عندما اشتبكت القوات الموالية للرئيس سلفا كير، مع تلك الموالية لنائب الرئيس ريك مشار الذي ينتمي إلى جماعة عرقية منافسة. وتحولت إراقة الدماء إلى حرب أهلية أدت إلى مقتل 400 ألف شخص.
وأوقف اتفاق أبرم عام 2018 أسوأ المعارك، لكن بنوداً مثل نشر جيش وطني موحد لم تُنفذ بعد.
ويوجد 2.2 مليون نازح إلى الداخل في جنوب السودان، كما فر 2.3 مليون آخرين من البلاد وأصبحوا لاجئين .
La Chiesa congolese chiede aiuto al Papa per le piaghe del Paese
NNA Beirut - L'evangelizzazione nel Paese si svolge spesso in condizioni pericolose. Così il cardinale Ambongo che ringrazia dinanzi al Papa per il dono degli operatori pastorali. Un prete parla della sfida a essere "testimoni della giustizia in un mondo che affonda nella corruzione e nelle condanne arbitrarie"; una suora vede nel Pontefice il buon samaritano giunto a lenire le ferite in una terra di martiri; un seminarista ricorda le difficoltà create dalle "chiese del risveglio".
L'opera di evangelizzazione in Repubblica Democratica del Congo si svolge "in condizioni spesso difficili e talvolta pericolose". Lo sottolinea il cardinale Fridolin Ambongo, arcivescovo di Kinshasa, nell'incontro del Papa con i sacerdoti, i religiosi e le religiose, i seminaristi presso la cattedrale “Notre Dame du Congo” . La presenza del Pontefice, sottolinea, riaccende i motivi di speranza e proietta nel futuro con "maggiore determinazione e dedizione.




Commenti