الكاردينال بارولين : زيارة البابا للجزائر : تحمل الرجاء، السلام التنمية المتكاملة والحوار بين الأديان.
- 1 giorno fa
- Tempo di lettura: 2 min

الفاتيكان - الوطنية
في لقاء مع الزملاء المعتمدين لدى الكرسي الرسولي و مع موقع فاتيكان نيوز شاركت فيه الوكالة الوطنية للاعلام اكد امين سر دولة الفاتيكان ( رئيس الحكومة ) الكاردينال بييترو بارلين على اهمية زيارة الحبر الاعظم للجزائر 3 دول افريقية اخرى. الاب الاقدس يريد ان يكون بتلقرب ممن يعيشون في الضواحي الوجودية، يحمل الرجاء، السلام والمصالحة، التنمية المتكاملة والحوار بين الأديان. " كانت زيارة البابا لاوُن الرابع عشر الرسولية إلى 4 بلدان أفريقية، والتي ستبدأ غدا الاثنين 13 نيسان أبريل في الجزائر، محور المقابلة فاتيكان مع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين والذي أجاب أولا على سؤال حول العامل المشترك في هذه الزيارة. وقال إن الخط الرابط لهذه الزيارة الرسولية يكمن في اختيار الأب الأقدس حمل حضور الكنيسة حيثما هناك معاناة بشرية كبيرة. وتابع مشيرا إلى اختلاف البلدان الأربعة فيما يتعلق بتاريخها وأطرها الاجتماعية وتحدياتها السياسية ولكن يجمعها واقع تطبعه الأنوار والظلال.

وتحدث أمين السر عن جماعات كاثوليكية حيوية ومتجذرة وعن فقر وهشاشة ولا مساواة وتوترات لم تُحل، وأضاف أن البابا لاوُن الرابع عشر سيتوجه إلى أفريقيا ليكون قريبا ممن يعيشون في الضواحي الوجودية.وفي إجابته على سؤال حول زيارة البابا إلى الجزائر قال الكاردينال بارولين إن زيارة البابا عنّابة، ولكونه من أبناء القديس أغسطينوس وأول بابا أغسطيني، ليست مجرد فعل تذكاري بل هي استمرارية روحية وللهوية. وتابع أن القديس أغسطينوس يمثل عنصر حوار، فهو نقطة لقاء طبيعي بين التقاليد المسيحية والعالم الإسلامي، وتندرج في هذا المنظور زيارة البابا إلى جامع الجزائر الكبير كاستمرارية للحوار بين الأديان الذي انطلق في تركيا ولبنان، حوار يريد الأب الأقدس مواصلته بصبر وعزم.

ثم كان السؤال الأخير حول ما يرجو الكاردينال بارولين من هذه الزيارة الرسولية، وأجاب أنه يرجو أن تترك الزيارة علامة عميقة على ثلاثة أبعاد مترابطة، السلام والحوار ونمو الكنيسة المحلية. السلام في بلدان لا تزال تحمل ندبات نزاعات وانقسامات، ويمكن لحضور البابا أن يؤدي إلى براعم مشاعر مصالحة. والحوار حيث يمكن للّقاء مع السلطات المدنية وممثلي التقاليد الدينية الأخرى أن يفتح فسحات جديدة للفهم المتبادل. ثم نمو الكنيسة المحلية والتي هي غالبا صغيرة ومعزولة في بعض الحالات لكنها سخية دائما. وختم أمين السر أن افريقيا هي قارة شابة وغنية بالإيمان والحيوية، وأن زيارة قداسة البابا هي فعل ثقة في مستقبلها، مستقبل تنوي الكنيسة مواصلة مرافقته بتفانٍ ورجاء. تأتي زيارة الحبر الاعظم في وقت تتطور العلاقات الجزائرية والايطالية بشكل ملحوظ وقد شملت مجالات التعاون قطاعات عديدة اضافة الى تزويد الجزائر بالغاز الطبيعي . تتمتع الجزائر بعلاقات تاريخية مع ايطاليا حكومة وشعبا ويستذكر الايطاليون التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري من اجل استقلاله وكانت هناك علاقة وثيقة بين الثورة الحزائرية و حركة الانصار الايطالية .




Commenti