top of page

الكاردينال تشيرني في لبنان ليحمل دعم البابا إلى أرض متألمة

20 feb 2025
Tempo di lettura: 2 min

Aggiornamento: 7 mar 2025



الوطنية -الفاتيكان


يقوم بين 19 وحتى 23 شباط فبراير عميد دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة إلى بيروت لزيارة مشاريع الكنيسة المحلية والمنظمات الإنسانية وتشجيعها. وسيلتقي مع المفتي العام ومجموعة من اللاجئين السوريين: "إن التحدي الذي يواجهه اللاجئون كبير، هناك الكثير من انعدام الأمن والكثير من الأطفال الذين لا يحملون وثائق، وبالتالي فهم معرضون للاتجار بالبشر وعمالة الأطفال". في البرنامج وقفة في مرفأ بيروت الذي دمره الانفجار: "سنصلي من أجل الضحايا".

من بين العديد من الرحلات التي قام بها الكاردينال مايكل تشيرني، عميد دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة في السنوات الأخيرة، تعد الزيارة التي يستعد الكاردينال تشيرني يقوم بها إلى لبنان مُلزمة ومكثّفة. ليس فقط بسبب جدول الأعمال المزدحم باللقاءات، مثل تلك التي سيجريها مع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان ومع المفتي العام (أول كاردينال يلتقي مع أعلى سلطة شرعية إسلامية في البلاد)، ولكن أيضًا بسبب التأثير العاطفي لرؤيته عن كثب لسكان أنهكتهم الأزمة الاقتصادية والجمود السياسي الطويل والقصف الإسرائيلي الذي، بالإضافة إلى تدمير الجنوب، فاقم من حالة الطوارئ التي يعيشها النازحون واللاجئون.

في لبنان سيقيم الكاردينال اليسوعي - كما جاء في البرنامج الذي صدر عن دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة - وقفة صلاة في مرفأ بيروت في ذكرى الانفجار المأساوي الذي وقع في 4 آب أغسطس 2020 والذي تسبب في سقوط آلاف القتلى والجرحى. بعد ذلك، ومن بين الالتزامات الأخرى المخطط لها، سيلتقي بالشباب الذين يشاركون في التنشئة على السلام، وسيزور مدرسة تستقبل أطفالاً من مختلف الطوائف، وأخيرًا، سيلتقي ببعض المهاجرين والنازحين واللاجئين الذين تساعدهم منظمة كاريتاس والهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين. يشرح الكاردينال تشيرني لوسائل الإعلام الفاتيكانية التي ستشارك في هذه الزيارة، معنى الرحلة ويقول إنه سيغادر وهو يحمل في قلبه البابا الذي نوكله ونوكل شفاءه إلى العذراء مريم سيدة لبنان.

يقول الكاردينال تشيرني مجيبًا على السؤال حول الرسالة التي يريد أن يحملها للبنان وقال الرسالة هي أن قداسة البابا يذكر لبنان ويصلي من أجله ويتضامن معه ويرسل له محبّته. هذه هي الرسالة الرئيسية التي يسعدني أن أحملها إلى البلاد. أعتقد أن الألم الذي عاشه الشعب اللبناني والكنيسة خلال هذه السنوات هو أيضًا رسالة رجاء.

Commenti


bottom of page