top of page

*تحديات كبيرة امام الكنيسة في لبنان*

22 feb 2025
Tempo di lettura: 2 min

Aggiornamento: 7 mar 2025



تستمر الصحافة الإيطالية ولاسيما الكاثوليكية بتسليط الضوء على زيارة الكاردينال مايكل تشيرني عميد دائرة التنمية البشرية المتكاملة للبنان موفدا لقداسة البابا فرنسيس الذي اراد تعبير محبة وقربه من البلد المتالم كما جاء بعنوان كبير لصحيفة مجلس مطارنة روما " افينيري" .

ذكرت الصحف مشاركة الكاردينال مايكل تشيرني، عميد دائرة التنمية البشرية المتكاملة في الجلسة الختامية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، كما التقى و لقاءه بالمنظمات الخيرية المحلية. وكتب موقع فاتيكان نيوز انه من خلال الحوارات والشهادات، برزت العديد من التحديات والمشاكل، بدءًا من العجز عن التعامل مع قضية اللاجئين السوريين، مرورًا بنقص المساعدات الخارجية، وصولًا إلى الضغوط التي تمارسها جهات تعارض المبادئ الكاثوليكية.

وأضاف الموقع نقلا عن الكاردينال "تكافح الكنيسة في لبنان بين دعوتها لاستقبال اللاجئين السوريين ومساعدتهم، وبين العبء الثقيل الذي لم يعد يقتصر على كونه أزمة طارئة، بل أصبح واقعًا طويل الأمد مع "الوضع الجديد" في سوريا. يضاف إلى ذلك تداعيات الحرب في الجنوب، التي أفرغت القرى من سكانها وخلّفت جروحًا جديدة، والأزمة الاقتصادية التي تخنق العائلات والمؤسسات، فضلًا عن كارثة انفجار مرفأ بيروت التي عمّقت المعاناة وزادت من عدم الاستقرار. وفي ظل هذه الظروف، تواجه الكنيسة تحدي مساعدة الفقراء واللاجئين وضحايا النزاعات، وسط شحّ في التمويل الخارجي.كما ذكرت وكالة فيديس اشادة الكاردينال تشيرني بجهود الكنيسة اللبنانية في التعامل مع الأزمة رغم غياب الدولة، مشددًا على أن مسؤولية قضية اللاجئين تقع بالدرجة الأولى على عاتق الحكومة اللبنانية، قائلًا: "حتى الآن، لم يكن هناك دور فعّال للدولة، ولكن هناك مرحلة جديدة بدأت، وهي مسؤوليتها في معالجة القضية. إنَّ الكنيسة لا يمكنها أن تحلّ محلّ الدولة في هذا الشأن." وأشار إلى أن الحلّ يكمن في دعم الكنيسة السورية لتعزيز الاستقرار والتنمية في سوريا، مما قد يشجّع اللاجئين على العودة، مضيفًا: "ابحثوا عن سبل ملموسة للحوار مع الكنيسة في سوريا"؛ واقترح تشكيل مجموعة عمل متخصصة لمعالجة القضية، مع التأكيد على استعداد الدائرة الفاتيكانية لدعم هذه الجهود وتوفير الخبرات اللازمة."

Commenti


bottom of page