جمعية الصداقة الإيطالية العربية ترحب بلقاء البابا فرنسبس و الملك عبد الله الثاني : يعملان لحماية الا
جمعية الصداقة الإيطالية العربية ترحب بلقاء البابا فرنسبس و الملك عبد الله الثاني : يعملان لحماية الاماكن المقدسة وسلام عادل
رحبت جمعية الصداقة الإيطالية العربية في روما باللقاء الذي جمع الحبر الاعظم البابا فرنسبس صباح اليوم الخميس 10 نوفمبر في الفاتيكان و العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين بحضور الملكة رانيا . كما شكرت الزملاء الإيطاليين الذين اضاوا على الزيارة التاريخية .

"اللقاء الذي دام خمس وعشرين دقيقة، استعرض الوضع في الشرق الأوسط، وشكر البابا الملك على دوره كحامٍ وراعٍ للأماكن المقدسة وعلى الاستقبال الذي يقدمه الأردن لمهاجري المنطقة “.
وأضاف البيان الذي تلاه مسؤول السياسة الدولية في جمعية الصداقة الإيطالية العربية طلال خريس :" اكد لقاء بين قداسته والعاهل الاردني على ضرورة إدامة حوار الأديان وتعزيز العيش المشترك، وحماية الوجود المسيحي في المنطقة، كما “تم التأكيد، خلال اللقاء الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، على أهمية مواصلة العمل لتحقيق السلام لتعيش الشعوب بأمن واستقرار”.
هذا وقد كتب موقع الصداقة لون لاين :" أن الملك عبد الله الثاني التقى لاحقا أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين وأمين سر الدولة للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية المطران بول ريتشارد غالاغر. وخلال “المحادثات الودية في أمانة الدولة، وفي التعبير عن التقدير للعلاقات الثنائية الطيبة القائمة، تمت الإشارة إلى ضرورة الاستمرار في تطوير الحوار بين الأديان والحوار المسكوني، مع الضمانة بأن تتمكن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن على الدوام من ممارسة رسالتها بحرية.” وأضاف الموقع : “وفي معرض التنويه بأهمية تعزيز الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، مع الإشارة بشكل خاص إلى القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين، تم التأكيد على ضرورة حماية وتشجيع الحضور المسيحي في المنطقة”. وفي هذا الصدد، تم التأكيد على ضرورة الاستمرار في الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس، مكان اللقاء ورمز التعايش السلمي، حيث يُعزز الاحترام المتبادل والحوار”.




Commenti