top of page

جمعية الصداقة الإيطالية العربية تكرم في روما الرسامة التشكيلية فيفا عيد. بلوحاتها عبر عن وجود شهداء

21 dic 2022
Tempo di lettura: 2 min

جمعية الصداقة الإيطالية العربية تكرم في روما الرسامة التشكيلية فيفا عيد.

بلوحاتها عبر عن وجود شهداء أحياء في الوطن.

خريس: رفعت راية لبنان عاليا

روما.

كرمت جمعية الصداقة الإيطالية العربية الرسامة التشكيلية فيفا عيد بحضور

فعاليات إيطالية وعربية بينهم رئيس مجموعة COINS فينشينسو بالومبو.

جاء التكريم في العاصمة روما بعد أن حققت في محافظة نابولي أجاز جيدا

وحضور كثيفا من قبل الزائرين. وكانت قد زارت الفنانة اللبنانية إيطالية

بدعوة من مؤسسة كوينز التي تعني بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتدويلها

وعملت بالتعاون مع البروفيسورة المغتربة اللبنانية جانيت داود لتحقيق

المعرض التشكيلي.

في المناسبة مكرما الفنانة اللبنانية القى مسؤول العلاقات الدولية في

جمعية الصداقة الإيطالية العربية طلال خريس، شكر الفنانة اللبنانية على

حضورها وتقديم معرض تشكيلي معبر رفع راية لبنان عاليا وكان اللوحات تحكي

قصة لبنان شهيد التدخلات الأجنبية. وقال:" التهمت نار الحروب التي عاشها

لبنان كل شج، المباني والارزاق والأرواح، لكنها ايضا تركت جروح نفسية

خطيرة لمختلف الاجيال، جرح عميق اجتماعي ونفسي. عدد قليل هو من الرسامين

التشكيليين استطاعوا عبر لوحاتهم ترجمة هذا الواقع، اللحظات القليلة التي

غيرت معالم الوطن والمواطنين (كما تقول فيفا عيد).

تعبر فيفا عيد التي حلت على ايطاليا ضيفة عزيزة، تعبر عبر لوحاتها، التي

استأثرت اعجاب الجمهور الإيطالي، الذي كان يتعاطف مع لبنان بعد زيارة

المعرض، عن سخطها ضد هذه الحروب العبثية ولانفجار مرفأ بيروت الحصة

الاكبر فيض معرضها التشكيلي.

فيفا من خلال تجربتها المتحققة يمكن القول ان انها تؤمن بأنها تثبت ان

الرسم قادر على التعبير عن دواخل الانسان بطريقة شفيفة وراقية وصامتة،

تدعو بفنها الرائع الى ضرورة مواجهة آثار العنف على الشهداء الاحياء.

انه الفن التحريضي المباشر بالمعنى الإيجابي، تدعو فيه فيفا لمعالجة

أمورا حياتية، مأساة شعب. فيفا هي انسانة قبل ان تكون فنانة، تنظر الى

الطفولة البريئة وتتمنى ان تبقى البسمة على وجوه الاطفال. في ايطاليا

تحولت لوحاتها الى رسائل تضامنية مع كل من غرق في بحر الحزن والمعاناة في

لبنان مع كل من أضاع أبنائه في الحروب التي فرضت على لبنان الجريح".

لكنه رغم الحزن والأسى اللذين يلمسان من لوحات فيفا، فإن الأمل لم يغب عن

لوحاتها. وهي قد قالت انها تعمل من اجل تحقيق الامل والسلام وتضميد

الجروح.

موقع جمعية الصداقة الشهير في إيطاليا خصص مساحة واسعة لنشاط وتكريم فيفا

عيدو كتب:" تقديرا منها للنجاح الذي حققته الفنانة اللبنانية قامت جمعية

الصداقة العربية الإيطالية بتكريم الفنانة اللبنانية التشكيلية (فيفا

عيد) بروما أراد موقع جمعية الصداقة هذا العام أن يخصص مساحات واسعة

للمبدعين، ليس بهدف التعريف بهم، فهم بغنى عن التعريف، بل لتكريمهم كما

جرت العادة في روما." وأضاف الموقع: "من خلال حديثنا مع الفنانة

التشكيلية قالت:"غالبا ً ما تلتصق أسماء المبدعين بأسماء بلادهم، فيرفعون

من شأنها فيتحولون رموزا ً لها وتصبح مصدر فخر واعتزاز لهم. المبدعون

بمختلف مجالاتهم هم الوجه المشرق والصورة المضيئة للبلاد والمجتمعات التي

ولدوا وعاشوا فيها، يحملون ويعكسون ثقافتها وفنونها وابداعاتها وتراثها

واختراعاتها وانجازاتها في الميادين كاف". وقالت إن الفن وخاصة التشكيلي

منه، هو من أرقى الفنون وأجملها، ففيه يرسم المبدعون بالريشة واللون

مشاعرهم وأحاسيسهم ونبض بلادهم. الفن ليس واحداً عبر التاريخ، بل مراحل

وأنواع وهو مدارس لكل منها قواعد وأساليب وطرق تعبيرية. الفن في لبنان لا

يختلف عن غيره من الفنون في العالم، فيخضع للأسس والمعايير ذاتها ويتوزع

في مدارس عديدة ومتنوعة".

متحدثة عن الفنانين في لبنان قالت:" الفنانون التشكيليون في لبنان

عالميون ومبدعون، أعمالهم حاضرة في معظم متاحف العالم، ويرفعون اسم بلدهم

عالياً. وبالريشة واللون حجز هؤلاء مكانا ً مرموقاً للبنان بين الدول

التي تحتضن هذه الفنون."

Commenti


bottom of page