top of page

🔸جمعية الصداقة العربية – الإيطالية: جسر إعلامي وثقافي بين حضارتين

4 lug 2025
Tempo di lettura: 2 min


الكاتب والصحفي وائل المولى
الكاتب والصحفي وائل المولى

✍️ : وائل المولى

5تموز/يوليو 2025


منذ أكثر من ثلاثين عامًا، تأسست جمعية الصداقة العربية – الإيطالية كمبادرة فريدة لتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب، وخصوصًا بين ضفّتي البحر الأبيض المتوسط: إيطاليا والعالم العربي. ومنذ لحظة انطلاقتها عام 1994، لم تكن مجرّد إطار ثقافي أو مؤسسة حوار، بل مشروعًا حيًّا يجمع بين الرسالة الإعلامية والالتزام الحضاري والإنساني.


🔺إعلام يخدم الحقيقة ويُدرّب الأجيال

في قلب المشهد الإعلامي الإيطالي، برزت الجمعية كمنصة رائدة تجمع إعلاميين إيطاليين وعربًا، فساهمت في تقديم صورة منصفة عن القضايا العربية، بعيدًا عن التشويه والدعاية السلبية. لقد نظّمت الجمعية عشرات الورش والدورات التدريبية، وساهمت في تنظيم رحلات عمل صحفية ميدانية لمختلف الدول وحققت انجازات للعديد من الصحفيين .

واحتضنت جيلًا جديدًا من المتدرجين الصحفيين الذين تعلموا أصول العمل الإعلامي المهني، المنفتح على قيم العدالة والكرامة، والداعم للسلام الثقافي بين الشعوب.


🔺مدّ الجسور الثقافية بين الشرق والغرب

من خلال الفعاليات الثقافية والندوات، إضافة إلى موقعها الإلكتروني النشط www.assadakah.net، حرصت الجمعية على تقديم محتوى يعكس العمق التاريخي والإنساني للحضارتين العربية والإيطالية. لم تكتفِ الجمعية بتوثيق هذا التراث المشترك، بل قدّمته للجمهور الأوروبي بطريقة علمية وجمالية وإنسانية، فكانت أحد أبرز منابر الحوار بين الثقافات في إيطاليا وأوروبا.


🔺الدفاع عن قضايا الأمة… ومواجهة الصور النمطية

لطالما انحازت الجمعية إلى قضايا الحق العربي، انطلاقًا من موقعها الإعلامي المستقل، وحرصها على نقل الحقيقة بعيدًا عن التزييف. ساهمت في تصحيح الصورة النمطية للعرب، وفي تقديم روايات بديلة عن الواقع السياسي والثقافي العربي، خصوصًا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، والحرب على العراق، والأزمة السورية.


🔺نحو مستقبل أكثر إشراقًا… بدعمكم

رغم هذا التاريخ الطويل والمشرّف، فإن الجمعية تعمل منذ تأسيسها من دون أي دعم رسمي، وتعتمد بالكامل على الجهود التطوعية والتبرعات الفردية. واليوم، مع رغبتها في إعادة تفعيل نشاطها وتوسيعه، تطلق الجمعية نداءً مفتوحًا لدعمها لكل من يؤمن بأهمية الإعلام الهادف، وبقيمة الثقافة كجسر بين الشعوب.


🔺معًا، لنصنع إعلامًا يبني الحب بين الثقافات

إن دعم جمعية الصداقة العربية – الإيطالية ليس مجرّد تمويلٍ لمؤسسة، بل هو استثمار في السلام الثقافي والوعي الإنساني. فلنحفظ هذا الجسر حيًّا، ولنصن صوت الصداقة ليبقى الحب والحوار مستمراً .

Commenti


bottom of page