عودة الروح إلى الزمن الجميل.. والسينما تعود لتحيا في جميع المدن الإيطالية
- 4 ore fa
- Tempo di lettura: 2 min

الصداقة – نيوز
كسائر المدن الأوروبية الكبرى، وبفضل دعم الاتحاد الأوروبي والوزارات المختصة، تشهد السينما الإيطالية، خاصة في عام 2026، موجة انتعاش ملحوظة وعودة تدريجية للجمهور إلى الشاشة الكبيرة، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها منصات البث الرقمي خلال السنوات الأخيرة.وفي روما، تتطلب العديد من صالات السينما من المشاهد إجراء حجز مسبق.
أسباب انتعاش السينما في 2026
وفقًا لبيان صادر عن وزارة الثقافة الإيطالية، لا يقتصر سبب انتعاش السينما على تخصيص الأموال العامة فحسب، بل يشمل أيضًا إنتاج أفلام جماهيرية ضخمة. فقد حققت عدة أعمال سينمائية إيرادات مرتفعة في شباك التذاكر العالمي والمحلي، مما جذب المشاهدين مجددًا لخوض تجربة المشاهدة الجماعية داخل دور السينما.ويشير المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية إلى أن الشباب والجيل الجديد يسهمون بشكل أساسي في قيادة هذا التعافي، من خلال اعتبار الذهاب إلى السينما نشاطًا ترفيهيًا واجتماعيًا مفضلًا.وتشهد السينما الإيطالية خلال العام الجاري انتعاشًا لافتًا لم تشهده منذ 25 عامًا، في حالة تجديد كبرى تهدف إلى إعادة الروح إلى شاشاتها وصناعتها العريقة، متجاوزة أزمات الركود من خلال استراتيجيات حكومية مبتكرة، وعودة قوية للمخرجين الكبار، إلى جانب تطوير البنية التحتية للإنتاج السينمائي.

دعم وزارة الثقافة للسينما
لدى وزارة الثقافة الإيطالية خطة لدعم المسرح والسينما وإنتاج الأفلام، وقد خصصت خلال العام الجاري 37 مليون يورو لجذب الجمهور إلى دور السينما.وتغطي المبادرة ما يصل إلى 90% من قيمة بطاقة الدخول للطلبة، و50% للأفراد العاديين؛ ما يعني أن الطالب يمكنه دخول صالات السينما الفاخرة مقابل يورو واحد، بينما يدفع الأفراد ثلاثة يوروهات فقط.وأطلقت وزارة الثقافة الإيطالية هذه الحملة لكسر جمود الموسم الصيفي التقليدي، حيث توفر تذاكر مخفضة بقيمة ثلاثة يوروهات فقط لمشاهدة الأفلام الإيطالية والأوروبية، مما ساهم في جذب ملايين المشاهدين وتحقيق عائدات كبيرة في شباك التذاكر.كما تقدم وزارة الثقافة والمقاطعات الإيطالية دعمًا لإعادة تأهيل صالات السينما وتحويلها إلى مجمعات تضم عدة قاعات، إلى جانب دعم عمليات التجديد والتجهيز، وذلك بهدف جعل السينما ملاذًا ثقافيًا ومجتمعيًا، وليس مجرد مكان لمشاهدة الأفلام.
دعم «مدينة السينما»
تقدم الحكومة الإيطالية منذ سنوات دعمًا لتوسيع استوديوهات تشينيتشيتا (Cinecittà)، هذا المعلم السينمائي العظيم والتاريخي الواقع على أبواب روما، والمعروف باسم «هوليوود على نهر التيبر»، والذي يشهد حاليًا عملية إحياء كبرى بدعم وتمويل أوروبي.وقد ارتفعت القدرة الإنتاجية للاستوديوهات بعد افتتاح مسارح تصوير جديدة، وتحديث الأنظمة الرقمية وتقنيات الإنتاج الافتراضي، من بينها مسرح Teatro 18، مما رفع الطاقة الاستيعابية للاستوديوهات بنسبة 60%، لتصبح بذلك من أكبر مراكز الإنتاج السينمائي في أوروبا.




Commenti