top of page

كيف يرى سفير لبنان فريد الياس الخازن زيارة رئيس الجمهورية لإيطاليا

16 mar 2022
Tempo di lettura: 3 min

روايات عديدة تناولها الإعلام اللبناني خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الأساقفة المونسنيور غالاغر الى لبنان الوطنية الكرسي الرسولي – حول الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون لإيطاليا واللقاءات التي يجريها في العاصمة روما وحول علاقات الفاتيكان بلبنان تحدث سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فريد الياس الخازن لمندوب الوطنية للأعلام لدى الكرسي الرسولي. سؤال :ماذا عن زيارة الرئيس عون الى الفاتيكان وايطاليا، وأوروبا اليوم في ظروف معقدة جراء الحرب في أوكرانيا. هل لدى الفاتيكان الزخم نفسه بالنسبة الى لبنان؟ جواب : "زيارة عمل للمتابعة والتواصل يقوم بها فخامة الرئيس العماد ميشال عون الى الفاتيكان في 21 اذار، يلتقي خلالها الحبر الأعظم وكبار المسؤولين في الكرسي الرسولي ويتناول عدداً من المسائل المتصلة بالعلاقات الثنائية بين الجانبين. وهي تأتي بعد زيارة وزير خارجية الكرسي الرسولي المونسنيور غالاغر الى لبنان مطلع الشهر الماضي. إنها الزيارة الرسمية الثانية للرئيس عون الى الفاتيكان، بعد زيارة أولى في العام 2017. إهتمام الفاتيكان حالياً منصبّ على الحرب في أوكرانيا، كما سائر الدول، إلا أن الشأن اللبناني من الثوابت وزيارة رئيس الجمهورية ستؤكد هذا المنحى. وفي اليوم التالي سيلتقي الرئيس عون الرئيس الإيطالي سرجو ماتاريلا وسيكون له لقاءات مع مسؤولين في منظمات تابعة للأمم المتحدة في روما. الرئيس عون حريص على الحفاظ على أمتن العلاقات بين لبنان والكرسي الرسولي، وتربطه معرفة وثيقة بعدد من كبار المسؤولين منذ زيارته الاولى الى الفاتيكان، قبل عودته الى لبنان في 2005 في زمن حبرية البابا يوحنا بولس الثاني. التواصل الدائم مع الكرسي الرسولي مرحب به في أوساط الكنيسة، لاسيما وان قداسة البابا فرنسيس يولي لبنان إهتماماً خاصاً على كافة الأصعدة. فبالإضافة الى الدعم المتواصل في المجالات الإنسانية والإجتماعية، يلقى لبنان دعماً في الشأن الديبلوماسي، علماً ان كلمة الفاتيكان مسموعة في مراكز القرار، وخصوصاً في الدول المعنية بالشأن اللبناني. مسائل متنوعة لا بدّ أن تطرح خلال الزيارة من قبل الطرفين." سؤال : ماذا عن زيارة وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور غالاغر الأخيرة الى لبنان، وما موقف الفاتيكان في ضوء ما قيل أو نسب الى غالاغر عن مهمات متابعة بعد الزيارة؟ جواب : " روايات عديدة تناولها الإعلام اللبناني خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الأساقفة المونسنيور غالاغر الى لبنان، إن لجهة أهداف الزيارة والغاية منها أو بالنسبة الى ما نتج عنها وسبل المتابعة، علماً أن بعض هذه الروايات من نسج الخيال. وهنا لا بدّ من التأكيد أن المونسنيور غالاغر لم يأت بإقتراحات حلول محددة للأزمات التي يعاني منها لبنان، ولا يقوم بمساع تخص أي جهة لبنانية في الداخل أو مع الخارج. ولقد تناول رئيس الدبلوماسية الفاتيكانية المحطات الأساسية لزيارته في لقاء دعا اليه السلك الدبلوماسي المعتمد في الكرسي الرسولي بعد أيام من عودته من لبنان. هذا اللقاء، الذي حضره أكثر من 60 سفيراً، عكس إهتمام الفاتيكان الشديد بالشأن اللبناني، إذ ليس من عادة المسؤولين المبادرة لإعطاءBriefing حول زياراتهم الخارجية، وبالتالي الى المجتمع الدولي عبر ممثلي الدول في الفاتيكان. ولم يتناول المونسنيور غالاغر في اللقاء أياً من المواضيع التي تمت الإشارة اليها في بعض وسائل الاعلام في لبنان. سؤال : ماذا عن الكلام المرتبط بحزب الله أو سواه من الأطراف في لبنان؟ جواب :" ثمة موقف مبدئي في تعاطي الكرسي الرسولي مع الأزمات وأطرافها في أي بلد في العالم، عنوانه الإنفتاح والتواصل مع الجميع، مثلما حصل عندما قام الفاتيكان بأدوار للمساعدة على إيجاد حلول لأزمات في عدد من الدول في أميركا اللاتينية وسواها. فلا فيتو على أحد، ولا دور يقوم به الفاتيكان بلا طلب من الجهات المعنية وموافقتها. وهذا ما قاله المونسنيور غالاغر بوضوح أمام الاعلاميين في القصر الجمهوري في لبنان. وهذا يعني أن الفاتيكان يتعاطى بإنفتاح مع سائر الجهات في لبنان، ومنهم حزب الله، لكن من دون أن يتبنى مواقف أي فريق، ولا يقوم بمبادرات غير مكلّف بها وبلا غاية محدّدة. أما التجاذبات المحلية والمناكفات المعهودة فلا تعني الكرسي الرسولي، بل هو معني بالدرجة الأولى بالإستقرار والإصلاح، وخصوصاً بمعاناة الناس من كل الطوائف والفئات من أجل المساعدة لوضع البلاد على طريق التعافي. أما محاولات البعض تجيير دور الفاتيكان لصالح طروحات أو جهات معينة فمصدرها محلي، وفي بعض الأحيان في مسائل غير مرتبطة بالشأن العام، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما قيل عن المؤتمر الذي شارك به المونسنيور غالاغر في جامعة الروح القدس حول "البابا يوحنا بولس الثاني ولبنان الرسالة". بكلام آخر، ربط الأوضاع اللبنانية وتجاذبات المحاور في الداخل و مع الخارج، والذي لايجلو أحياناً من التلفيق، لا يخصّ سوى أصحابه بالنسبة الى المسؤولين المعنيين في الكرسي الرسولي. " Talal Khrais



Commenti


bottom of page