top of page

لليلة التكريمة في المهرجان العالمي للسياحة الآثرية تحمل أسم الشهيد خالد الأسعد

29 ott 2022
Tempo di lettura: 3 min

لليلة التكريمة في المهرجان العالمي للسياحة الآثرية تحمل أسم الشهيد خالد الأسعد

وتنويه بدعم مملكة البحرين للجهود الدولية لحماية الآثار.

الوكالة الوطنية للأعلام – بيستوم محافظة ساليرنو.

كانت المشاركة العربية كانت مميزة جدا في المهرجان العالمي في مدينة

بيستوم التاريخية تحت عنوان " الجائز المتوسطية للسياحة الآثرية النسخة

الرابعة وعشرون"

وخصصت فيها أجنحة خاصة للبنان، مصر تونس، سوريا، وفلسطين والمملكة

العربية السعودية بجناح خاص وغني بالمواد الترويجية، وحضور مميز لدولة

البحرين التي طالما ساهمت في المبادرات الخاصة في حماية التراث بشخص

سفير المملكة ناصر محمد البلوشي.

ما كان يميز اليوم الثاني من المهرجان العالمي الذي أقيم في ممصنع قديم

لصناعة السجائر، وتحول إلى مركز ثقافة عالمي، ليلة التكريم التي حملت أسم

شهيد الحضارة الإنسانية خالد الأسعد الذي رغم دخول داعش إلى تدمر الآثرية

بقي ليحمي الحضارة التدميرية وارتقى شهيدا على يد الإجرام التكفيري

وكرمت أبنته بيروز الأسعد بحضور عائلتها، كما منحت جائزة تكريمية للبنان

تسلمها بأسم وزير السياحة الللبنانية الدكتورر رشيد شمعون. أما الجائزة

الكبرى فقدمت لعالم الآثار المصري الشهير زاهي نواس تريكما لنضال طويل

أشرف وعمل خلاله لأكتشاف مئات المواقع الآثرية. كما كرمت رئيسة الصحافة

الأجنبية في إيطاليا أسمه شكير بمناسبة مرور 110 سنوات على تأسيس الجمعية

الأهم في جميع أنحاء أوروبا ورافقها الزميل طلال خريس والزميلة كارمن دل

فانو.

في ليلة التكريم الحاشدة شكر خاص لمملكة البحرين التي ساهمة عبر المركز

الأقليمي لليونسف بحماية التراث بدعم عدد كبير من مبادرات المنظمة

الدولية من أجل حماية التراث .

تعتبر بورصة بيستوم حدث دوليّ يهدف إلى تعزيز مقاصد السياحة الأثرية، حيث

يحضره ممثلين عن المؤسسات والجمعيات العامة والمنظمات الخاصة التي تمثل

مواقع السياحة الأثرية.

أختبار حواس للجائزة الكبرى

وأعلنت اللجنة العلمية للتكريم ان سبب إختيار زاهي حواس أنه استطاع أن

الحضارة المصرية وتريخ الفراعنة إلي قلوب الشعب الإيطالي؛ وأنه أشهر عالم

علي الإطلاق تعرفه اليوم معظم الشعوب. وتعتبر اللجنة حواس من أشهر

العلماء الُاثار عالميا.

حواس شكر اللجنة لتخصيص حفلة التكريم بأسم خالد الأسعد لأنه يبقى شهيدا

للأنسانية .

جائزة فيروز الأسعد

تسلمت أبنة الراحل الشهيد خالد الأسعد عالمة الآثار فيروز الأسعد درعا

تكريميا لعالم الآثار السوري الشهيد خالد الأسعد (1932 - 2015)، قدمته

اللجنة تخليداً لذكرى شخصية قدمت الكثير لآثار سوريا وحضارتها ووصفت

اللجنة أن التكريم "تجسيد للتقدير الكبير لعائلة الشهيد وتشجيع لأبنه

المستمرة في عملها الحضاري ةالإنساني. "هذا الحدث بدلالاته يكرم عائلة

شهيد فالأسعد هو رمز لكل شهداء سوريا وهو بطل عانى الكثير من وحشية

المجرمين القتلة الذين أرادوا سلب الوطن هويته الثقافية ، في إشارة إلى

إعدام تنظيم داعش للأسعد عام 2015 وتخريبه للتراث والآثار في مدينة تدمر

التاريخية." قال للوطنية المنتج السينمائي برون لي كوني. وأضاف لي كونتي

:"ومن المفترض أن التمثال الذي حفرت عليه عبارة "نخل سوريا لا ينحني"،

سيشغل مكاناً يليق به في "متحف تدمر". وختم لي كونتي: " لم يكن مجرد عالم

آثار، بل كان باحثاً تاريخياً ومكتشفاً حقيقياً للعديد من المنحوتات

والمدافن الأثرية المهمة ومنها منحوتة حسناء تدمر، التي صنفت وفق

المعايير الأثرية العالمية بأنها من أروع المنحوتات وأكثرها جمالاً على

الإطلاق، إضافة إلى ترجمته للنصوص والمخطوطات الآرامية التدمرية

القديمة".

لجاءزة المتوسطية الرابعة والعشرون للسياحة الأثرية بايستوم 27-30 أكتوب

رئيسة الصافة الأجنبية أسمه شكير

أسما شكير رئيسة الصحافة الأجنبية في روما شكرت بأسم 400 مندوب يمثلون 54

دولة ينتمون إلى الصحافة الأجنبية اللجنة للتكريمها وقالت ان المندبون

الذي يشعرون في بيتهم في إيطاليا سيستمروا بنقل الصورة الحقيقة لإيطاليا

البلد المستضيف.

للبنة لفته خاصة وتعاطف وتمني بخروجه من الأزمة هذا ما عبرت عنه مسؤولة

المكتب الأعلامي الزميلة ألفونسا أثناء حديث مع الزميل طلال خريس مندوب

الوكالة في روما وضيف شرف على الحدث الكبير .

أما لبنان فكان حاضرا وله جناح خاص تحقق بفضل دعم السفارة الإيطالية في

بيروت . أثناء التكريم مستشار وزير السياحة للشؤون الدولية الدكتور رشيد

شمعون القى الكلمة التالية:"

أصحاب المعالي والزملاء وأصدقاء التراث الثقافي

تجسيداً لهذا الحدث الثقافي ، وزارة السياحة اللبنانية وبالتعاون مع

السفارة الإيطالية في لبنان والجامعة اللبنانية الأمريكية نشعر بالفخر

بدعوتكم ويسعدني أن أشارككم تحياتنا نيابة عن وزير السياحة اللبناني.

المهندس وليد نصار.

أقف معكم اليوم في أعقاب الاحتفال الأخير بانضمام لبنان إلى الاتفاقية

الجزئية الموسعة ، العضو الخامس والثلاثين ، على المسارات الثقافية لمجلس

أوروبا .؛ ممثلا في طريق الفينيقيين والمسار الاندلسي عبر طريق

الأمويين وطريق النبيذ iter-vities ومسارات شجرة الزيتون.

يتيح لنا أربعة وخمسون موقعًا متنوعًا للتراث الثقافي في لبنان اختبار

مجموعة واسعة من السيناريوهات: المناطق الداخلية والساحلية والريفية

والحضرية والنائية بالإضافة إلى مواقع التراث الثقافي الخمسة المدرجة في

قائمة التراث العالمي لليونسكو ، والمحمية بموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954

، والمبادئ التوجيهية للبروتوكول الثاني لعام 1999 لحماية الممتلكات

الثقافية في أوقات النزاعات المسلحة.

في سياق الهدف الرئيسي للحدث ، أنشأت وزارة السياحة اللبنانية نظام إدارة

الوجهات السياحية لتسهيل تطوير مبادئها الأساسية للعملية. تتمثل الأهداف

الأساسية لـ DMO في تنفيذ لامركزية السلطة ، وزيادة فرص تمكين المجتمع

المحلي ، وخلق فرص العمل ، وأدلة السياحة الثقافية المحلية ، والوعي

الوطني.

لا يزال قطاع السياحة في لبنان قوياً ، وسيستمر في التطور بالتعاون

والدعم من المنظمات والمؤسسات الوطنية والدولية ؛ خاصة كجزء لا يتجزأ من

الرسالة ضمن تجسيد هذا الحدث الثقافي. نحن حريصون على إقامة شراكات

متبادلة المنفعة بين القطاعين العام والخاص.

نحن نقدر تعاون ودعم وجهود شركائنا الوطنيين والدوليين الذين يعملون بما

يتماشى مع رؤية الوزارة وخطة عملها نحو تبادل الأفكار والخبرات من أجل

استدامة جهودنا "للترويج للمواقع والوجهات ذات القيمة الأثرية الكبيرة

لتسهيل التسويق ، و لزيادة الفرص الاقتصادية وآثار التوظيف ".

Commenti


bottom of page