top of page

من هو فرنشيسكو تيروني المعجب بالسيد مكاوي

26 ott 2022
Tempo di lettura: 3 min

فرانشيسكو تيرونه من مواليد Mercato San مدينةSeverino ؛ تخرج من كلية

الهندسة الميكانيكية في جامعة فيديريكو الثاني في نابولي Federico II

في مدينة نابولي ؛ تم منحه العديد من الدرجات الفخرية الشعرية / والأدبية

والنسبية تسلم عدة مناصب منها مدير ومؤسس شركة Sidelmed Spa ؛ويشغل حاليا

رئيس المؤسسة الخيرية :Francesco Terrone كما انه نال وسام الاستحقاق

برتبة فارس من الجمهورية الايطالية Ripacandida Ginestra نال وسام

الاستحقاق رتبة فارس من الجمهورية الإيطالية ونشر في (الجريدة الرسمية

سنة 2021 برتوكول 162 - رقم 94 في 20 أبريل 2021).

تيروني عضو فخري في Pontificia Academia Mariana Internationalis

(PAMI-via Merulana ، روما) و عضو اللجنة الدولية للأكاديمية البابوية

ماريانا الدولية (PAMI) التي تعمل من أجل الحوار الإسلامي المسيحي.

افرنشيسكو تيروني ايضا عضو فخري في جمعية الصحافة الأجنبية التي تضم 370

مراسل من 54 دولة و محرر في الصحيفة Italian وأحد مدراء تحرير

Insidere التي تصدر في إيطاليا بالإنكليزية .

كما أن الشاعر والكاتب المعروف فرنشيسكو تيروني هو الرئيس الفخري

لجمعية الصداقة الإيطالية العربية التي أسسا الزميل طلال خريس بمباركة

مجلس السفراء العرب المعروف عام 1994 .

وعرف في كتابته التي تصدر على موقع الصداقة وخلال مسيرته الثقافية

والادبية الزاخرة بالنجاحات تعرف فرنشيسكو تيروني على السيد مكاوي وعلى

حياته الرقيقة وأعجب بسعادة سفيرة الجامعة العربية التي تستمر بأدائها

كجزء من عائلة الأبداع الفني. تيروني يعرف الكثير عن السيد مكاوي الذي

ولد بحي الناصرية في السيدة زينب في القاهرة في 8 مايو 1928. ويسرد

فرنشيسكو تيروني حديثا عن السيد مكاوي قائلا أن السيد مكاوي كان كفيفاً

وكان ذلك عاملاً أساسياً في اتجاه أسرته إلى دفعه للطريق الديني بتحفيظه

القرآن فكان يقرأ القرآن ويؤذن للصلاة في مسجد أبو طبل ومسجد الحنفي بحي

الناصرية و ما إن تماثل مكاوي لسن الشباب حتى اتجه لتراث الإنشاد

الديني من خلال متابعته للمنشدين والقراء الكبار مثل الشيخين إسماعيل سكر

والشيخ مصطفى عبد الرحيم. كان يتمتع بذاكرة موسيقية قوية فهو يستمع

للدور أو الموشح لمرة واحدة فقط وسرعان ما يطبع في ذاكرته، وكانت والدته

تشتري له الاسطوانات القديمة من بائعي الروبابيكيا بالحي ليقوم بسماعها

لتعطّشه الدائم لسماع الموسيقى الشرقية. ويضيف الشاعر الإيطالي:" كان

السيد مكاوي في بدايته مهتماً أكثر بالغناء ويسعى لأن يكون مطرباً وتقدم

بالفعل للإذاعة المصرية في بداية الخمسينات وتم اعتماده كمطرب بالإذاعة

وكان يقوم بغناء تراث الموسيقى الشرقية من أدوار وموشحات على الهواء

مباشرة في مواعيد شهرية ثابتة". ويضيف:" انه قدّم أغاني شعبية خفيفة مثل

(آخر حلاوة مافيش كدة)و (ماتياللا يا مسعدة نروح السيدة). وقدم مكاوي بعد

ذلك العديد من الألحان للإذاعة من الاغاني والوطنية وشعبيه. والذي اصبحت

ايقونة تردد في جميع أنحاء مصر وسلط الضوء على ذلك الملحن الناشئ والذي

تتجلى عبقريته في شدة بساطته وعمق مصريته. وبدأ تهافت المطربين والمطربات

على الملحن سيد مكاوي كل يسعى للحصول منه على لحن فقدم العديد من الألحان

. وكان لسيد مكاوي يولي اهتمام كبيرا بقضايا مصر وكذلك القضايا القومية

للوطن العربي .

وشارك في الكثير من المناسبات القومية الهامة أثناء عدوان 1956 على بور

سعيد وقدم سيد مكاوي أغنية جماعية كانت من عيون أغاني المعركة وهي أغنية

(ح نحارب ح نحارب كل الناس ح تحارب).

وفي حرب 1967 قدّم سيد مكاوي عقب قصف مدرسة بحر البقر أغنية (الدرس انتهى

لموا الكراريس) للفنانة شادية وبعد قصف مصنع أبو زعبل قدم أغنية جماعية

هي (إحنا العمال إلي إتقتلوا) والأغنيتان للشاعر العظيم صلاح جاهين.

كما اشترك سيد مكاوي في بداية الستينات في الحفل الكبير الذي أقيم بأسوان

احتفالا خلال مرحلة بناء السد العالي وتحويل مجرى نهر النيل وحضر الحفل

الزعيم جمال عبد الناصر ورئيس الاتحاد السوفيتي نيكيتا خروشوف والرئيس

السوري شكري القوتلي وكذلك نخبة من روّاد الفضاء الروس ومعهم الرائدة

الشهيرة فالنتينا، حيث غنى سيد مكاوي أغنية ترحيب بأول رائدة فضائية.

لحّن سيد مكاوي أيضا لكوكب الشرق أم كلثوم وكان أهمها أغنية (يامسهرني) .

وبالتعاون مع جمعية الصداقة الإيطالية العربية و جمعية الصحافة الأجنبية

و برعاية صاحبة السعادة سفيرة الجامعة العربية والشاعر الكبير فرنشيسكو

تيوني نعلن عن أحياء هذه الذكرى في مقر الصحافة الأجنبية خلال شهر

نوفمبر.

Commenti


bottom of page