top of page

وكيلا الأمانة العامة لسينودس الأساقفة يتحدثان عن قرار البابا فرنسيس عقد دورتين لسينودس الأساقفة حول

23 ott 2022
Tempo di lettura: 2 min

الفاتيكان

وكيلا الأمانة العامة لسينودس الأساقفة يتحدثان عن قرار البابا فرنسيس عقد دورتين لسينودس الأساقفة حول السينودسية

الوطنية للإعلام الفاتيكان

أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع وكيلَي الأمانة العامة لسينودس الأساقفة، الراهبة ناتالي بيكار والمطران لويس مارين دي سان مارتين، تمحورت حول قرار البابا فرنسيس عقد دورتين لسينودس الأساقفة حول السينودسية. كما تم التطرق إلى نتائج مرحلة التشاورات والإصغاء إلى شعب الله في المسيرة السينودسية.

هذا وقد كان قد أعلن قداسة البابا فرنسيس في كلمته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي الأحد 16 تشرين الأول قرار عقد دورتين لسينودس الأساقفة حول السينودسية، وذلك في تشرين الأول أكتوبر 2022 وفي تشرين الأول أكتوبر 2024، وذلك لأن ثمار المسيرة السينودسية هي كثيرة، ولكنها في حاجة لأن تنضج حسب ما ذكر قداسته. وحول هذا القرار تحدث وكيلا الأمانة العامة لسينودس الأساقفة الراهبة ناتالي بيكار والمطران لويس مارين دي سان مارتين وذلك في مقابلة أجراها معهما موقع فاتيكان نيوز. وفي إجابتهما على السؤال الأول حول ما يعنيه اختيار الأب الأقدس هذا وما هي ثماره المرجوة ذكَّرت الأخت بيكار بحديث البابا فرنسيس عن حاجة السينودسية إلى وقت، وسيساعد بالتالي عقد دورتين مسيرة النضج التي أشار إليها قداسته. وتابعت أن هدف هذا السينودس هو الارتداد السينودسي للكنيسة، ولا تكفي لهذا سنة واحدة أو سنتان بل سيكون الوقت الطويل مفيدا للقيام بهذه المسيرة، فهذا السينودس هو مسيرة لا مجرد حدث منفرد.

وعلى السؤال ذاته أجاب المطران دي مارتين قائلا إن البابا قد أطال مدة الجمعية العامة للأساقفة لا السينودس، لأن السينودس قد بدأ بالفعل ونحن نشارك فيه الآن. وتابع مشيرا إلى أننا لا نتحدث هنا، ومثلما حدث مع سينودس الأساقفة حول العائلة، عن سينودسين، بل عن سينودس واحد مقسم إلى دورتين. وأضاف وكيل الأمانة العامة لسينودس الأساقفة أن الهدف هو في المقام الأول التعمق في الواقع السينودسي للكنيسة ثم تطوير أكبر للتمييز الذي يأتي عبر الإصغاء إلى الروح القدس، وتحدث بالتالي عن مسيرة لا تستدعي التعجل، مسيرة يتحدث خلالها الروح القدس إلى شعب الله.

وواصلت المقابلة متوقفة عند تأكيد الأمانة العامة للمشاركة الكبيرة في هذه المسيرة من قِبل المؤمنين والأبرشيات. وقالت الأخت بيكار في هذا السياق إن هذا هو أول سينودس للجميع في تاريخ الكنيسة، وأضافت أن مجالس الأساقفة كافة تقريبا قد أجرت التشاورات، وهكذا فقد تم القيام بخطوة كبيرة إلى الأمام، وشددت على ضرورة مواصلة الإصغاء إلى شعب الله بما فيه من تنوع، وتطوير السير معا. لا تزال الكنيسة تتعلم السينودسية، قالت الراهبة، لا زلنا في البداية.

تحدث من جانبه المطران دي مارتين عن وصول نتائج التشاورات من 112 من مجالس الأساقفة من بين 114، وصلت في المقابل نتائج مسيرات الكنائس الشرقية كافة ونتائج 17 من بين 22 من الدوائر الفاتيكانية، هذا إلى جانب ما أرسلت جمعيات الحياة المكرسة والحركات العلمانية وغيرها. وتحدث من جهة أخرى عما وصفه بالسينودس الرقمي في مبادرة رائعة لدائرة الاتصالات الفاتيكانية. إلا أن هناك فراغا، حسب ما واصل وكيل الأمانة العامة، فيما يتعلق بالرعايا حيث لم يُجب الجميع، وأضاف أن هناك بعض الرعاة الذين يخشون بعض الشيء ولا يعلمون ماذا عليهم ان يفعلوا. ولكننا نتحدث عن مسيرة، وانا راضٍ عن هذه الإجابة ولم أكن أتخيل شيئا كهذا في موضوع جديد بهذا الشكل ربما هو صعب في البداية، قال المطران دي مارتين.

Commenti


bottom of page