إيفا كاراتا: دبلوماسية الصداقة جسرٌ إنساني لتعزيز العلاقات الإيطالية العربية
- 10 ore fa
- Tempo di lettura: 2 min

روما –
أكدت إيفا كاراتا، مسؤولة العلاقات المؤسسية في جمعية الصداقة الإيطالية العربية، أن الدبلوماسية الحقيقية لا تقتصر على المواقف الرسمية واللقاءات السياسية، بل تقوم قبل كل شيء على بناء جسور الثقة والتواصل بين الشعوب، مشددةً على أن "دبلوماسية الصداقة" تمثل نموذجًا قادرًا على ترسيخ العلاقات الإنسانية والثقافية بين مختلف المجتمعات.جاء ذلك خلال حفل التكريم والوداع الذي نظمته جمعية الصداقة الإيطالية العربية في النادي الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الإيطالية في روما، تقديرًا لمسيرة سفيرة جامعة الدول العربية لدى الجمهورية الإيطالية والكرسي الرسولي، إيناس سيد مكاوي، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية.وقالت كاراتا إن السفيرة إيناس مكاوي لم تكن خلال سنوات عملها في روما مجرد ممثلة لمؤسسة إقليمية، وإنما شكلت نموذجًا للدبلوماسية القائمة على الحوار والانفتاح والتقارب بين الشعوب، حيث نجحت في تعزيز حضور القيم الإنسانية في العمل الدبلوماسي، وجعلت من التواصل مساحة مشتركة لفهم الآخر وبناء الثقة.وأضافت أن مسيرة السفيرة مكاوي عكست أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية الثقافية والإنسانية في تطوير العلاقات بين العالم العربي وإيطاليا، مؤكدة أن العلاقات بين الدول لا تُبنى فقط عبر الاتفاقيات الرسمية، بل من خلال الروابط التي تنشأ بين الناس والمؤسسات والمجتمعات.وأشارت مسؤولة العلاقات المؤسسية في جمعية الصداقة الإيطالية العربية إلى أن الجمعية ستواصل العمل من أجل حماية وتعزيز الجسور التي ربطت بين إيطاليا والعالم العربي على مدار عقود، انطلاقًا من إيمانها بأن البحر الأبيض المتوسط لم يكن يومًا خطًا فاصلًا بين الحضارات، بل كان دائمًا فضاءً للتبادل والتلاقي والتعاون.وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد تنظيم الفعاليات واللقاءات إلى بناء شراكات أكثر عمقًا واستدامة، تقوم على رؤية مشتركة تستثمر التاريخ والثقافة والمصالح المتبادلة لخدمة مستقبل العلاقات الإيطالية العربية.كما شددت كاراتا على أن الأشخاص الذين يعملون بإخلاص من أجل التقارب بين الشعوب يتركون أثرًا يتجاوز حدود المناصب والمهام الرسمية، معتبرةً أن تكريم السفيرة إيناس مكاوي يعكس تقديرًا لمسيرة دبلوماسية ركزت على الإنسان باعتباره جوهر أي علاقة ناجحة بين الأمم.واختتمت كاراتا بالتأكيد على أن دبلوماسية الصداقة ستظل إحدى الأدوات الأساسية لتعزيز السلام والتفاهم، لأن بناء الجسور بين الثقافات والشعوب يمثل الطريق الأكثر استدامة نحو عالم يقوم على الحوار والاحترام المتبادل.




Commenti