في روما حفل تكريم للسفيرة إيناس مكاوي وانتخابها رئيسة فخرية للجمعية الصداقة
- 2 ore fa
- Tempo di lettura: 1 min

الوطنية – روما
احتضن النادي الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الإيطالية في روما حفل تكريم وتوديع لسفيرة جامعة الدول العربية لدى الجمهورية الإيطالية والكرسي الرسولي، إيناس سيد مكاوي، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية الايطالية ، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وجمعية الصداقة الإيطالية العربية.ولم يكن الحفل مجرد وداع لنهاية مهمة دبلوماسية، بل احتفاءً بمسيرة اتسمت بتعزيز الحوار والتقارب بين العالم العربي وإيطاليا، وبإضفاء بعد إنساني على العمل الدبلوماسي.

وفي كلمتها، أكدت السفيرة مكاوي أن انتماءها إلى جامعة الدول العربية يجسد فضاءً حضارياً وثقافياً يجمع اثنتين وعشرين دولة، مشيرة إلى أن المنطقة العربية كانت مهد الديانات السماوية ورسالة للتعايش بين الشعوب. واختصرت رؤيتها بعبارة لاقت تفاعلاً واسعاً: «أنا مصرية، وأنتمي إلى إفريقيا، وأنتمي إلى العالم العربي، وأنتمي إلى البحر الأبيض المتوسط... لكنني قبل ذلك كله وبعده أنتمي إلى الإنسانية.»

وشددت على أن العالم يشهد تحولات سياسية واقتصادية متسارعة، ما يستدعي ترسيخ ثقافة الحوار وبناء الشراكات، معتبرة أن مستقبل العلاقات الدولية لن يقوم على القوة وحدها، بل على الثقة والتعاون بين الشعوب.كما دعت إلى تطوير العلاقات العربية الإيطالية عبر مشاريع واستراتيجيات عملية، مستذكرةً عمق الروابط الحضارية بين ضفتي المتوسط، والتي تجسدها الشواهد التاريخية الممتدة من الحضارة المصرية إلى قلب العاصمة الإيطالية.وفي ختام الحفل، وجّهت السفيرة الشكر إلى رئيس جمعية الصداقة الإيطالية العربية الصحفي طلال خريس وإلى جميع من رافقوا مسيرتها في روما، مثمنةً جهودهم في تعزيز الحوار والتعاون الثقافي والدبلوماسي.وتُوِّجت الأمسية بإعلان انتخاب السفيرة إيناس سيد مكاوي رئيسةً فخريةً لجمعية الصداقة الإيطالية العربية، تقديراً لدورها في توطيد العلاقات العربية الإيطالية ودعمها المستمر لأنشطة الجمعية، في خطوة عكست المكانة التي حظيت بها خلال سنوات عملها، ورسخت فكرة أن الدبلوماسية الحقيقية تبقى أثرها في بناء جسور الثقة والصداقة بين الشعوب.




Commenti