top of page

اتصالات مكثفة لوزير الخارجية الإيطالي مع نظرائه في دول الخليج والجزائر والرئيس اللبناني لتعزيز الاستقرار الإقليمي...

  • 17 ore fa
  • Tempo di lettura: 2 min

اعتبر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن فتح مضيق هرمز لا يقتصر على كونه مسألة نفط، بل يشمل الأسمدة الضرورية للزراعة في إيطاليا والدول الأفريقية، مشيراً إلى أن غيابها قد يؤدي إلى أزمة كبيرة في أفريقيا، خصوصاً في السودان، مع ما قد يترتب على ذلك من زيادة الهجرة غير النظامية.ودعا تاياني، الجميع، بما في ذلك أوروبا، للعمل لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق، على أن يتضمن ذلك عدم استخدام وعدم تطوير إيران للسلاح النووي.وكشف وزير الخارجية الإيطالي أنه تم إبلاغ سفير إسرائيل لدى إيطاليا، الذي استُدعي إلى وزارة الخارجية، بأن الجنود الإيطاليين في لبنان لا يجوز المساس بهم، مشدداً على أن هذا الموقف تم التعبير عنه بوضوح خلال اللقاء، كما تم إبلاغه إلى الأمم المتحدة، التي تضطلع بمسؤولية ضمان أمن جميع وحدات قواتها في لبنان.وأكد تاياني على ضرورة العمل من أجل بناء السلام، مشيراً إلى عقد اجتماع لمجموعة الدول الصناعية السبع بمشاركة ممثلين عن دول الخليج، إضافة إلى مشاركته في اجتماع دول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر المتوسط، مع السعي إلى توسيع نطاق الحوار ليشمل دول شمال أفريقيا، بهدف إنشاء منطقة استقرار شاملة تمتد بين الشرق الأوسط والبحر المتوسط.واعتبر تاياني أن الوضع في الشرق الأوسط معقد و أن الهدنة هشة للغاية، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي على لبنان كان خطأ، خاصة بعد إصابة وحدة عسكرية إيطالية تابعة لقوات الأمم المتحدة في لبنان.وأشار إلى أن إحدى الضربات طالت مركبة عسكرية إيطالية، وهو أمر غير مقبول.وقال وزير الخارجية الإيطالي إنه تم استدعاء السفير الإسرائيلي فورًا للاحتجاج، مشددًا على ضرورة إبقاء قوات الأمم المتحدة خارج النزاع و أن على إسرائيل عدم تعريض وقف إطلاق النار للخطر من أجل ضمان حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز و الحد من الهجمات ضد دول الخليج.يأتي هذا فيما أجرى تاياني محادثات هاتفية مع وزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، لبحث تطورات الأزمة في منطقة الخليج والهجمات العسكرية الأخيرة في لبنان.وأعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أن تاياني شدد خلال هذه الاتصالات على أن إيطاليا رحبت بإعلان الهدنة لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الأولوية تتمثل الآن في تثبيت هذا الإنجاز من خلال وقف دائم للأعمال العدائية والتوصل إلى اتفاق سلام شامل.وأكد أن الهجمات التي استهدفت دول الخليج والعمليات العسكرية الجارية في إسرائيل تثير القلق بشأن صمود الهدنة، موضحاً أن الهدف المشترك يتمثل في تحقيق سلام دائم يأخذ في الاعتبار احتياجات الأمن لجميع الأطراف المعنية.وأدان تاياني الهجوم الذي استهدف قافلة إيطالية تابعة لقوات الأمم المتحدة في لبنان، مشيراً إلى أن تعريض القوافل والجنود للخطر أمر غير مقبول، محذرا من أن العمليات العسكرية التي تطال المدنيين قد تؤدي إلى انهيار الهدنة، التي تُعد ضرورية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.وشدد تاياني لنظيره الكويتي على الدعم الكامل لإيطاليا وعلى استمرار الحضور الإيطالي، سواء عبر السفارة أو من خلال مشاركة القوات العسكرية، الأمر الذي يعكس التزاما بأمن واستقرار المنطقة.وفي اتصاله مع نظيره الجزائري، أشار تاياني إلى الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في العالم العربي وفي قطاع الطاقة، وأنها تمثل شريكا استراتيجيا لإيطاليا في مجال إمدادات الطاقة، في ظل الأهمية المتزايدة لأمن الطاقة وتنويع مصادره.كما أجرى تاياني اتصالا هاتفيا مطولا مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، أعرب خلاله عن تضامن الحكومة الإيطالية مع لبنان بشأن الهجمات غير المبررة وغير المقبولة، مشيراً إلى رفض استهداف المدنيين اللبنانيين و تعرض الجنود الإيطاليين ضمن قوات الأمم المتحدة لإطلاق نار.كما أكد على ضرورة تجنب أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى توسيع نطاق النزاع، بما يهدد الهدنة في إيران ويعرقل إعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الاستقرار .


Commenti


bottom of page