بداية الصوم المبارك لكل المؤمنين أينما كانوا...
- 16 feb
- Tempo di lettura: 1 min

انطوانيت شليطا .
الصوم باللغة المسيحية والدينية هي العودة إلى جذور الإيمان الحق، العودة إلى جردة حساب بين أنفسنا ،وبين الله، والبشر، لنتعظ من الماضي، ونأخذ الامثولة من الحاضر، ونتحضر للمستقبل بروح الإيمان الحق، بالصلاة، بالتوبة، بالتسامح، والغفران، والرحمة، والصدق، والامتنان للخالق، وشكره على كل نعمه، وأهم من كل ذلك المحبة...نعم المحبة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى شامل وواسع.واذا لم يكن في قلوبنا ذرة من المحبة لا نصل إلى السماء، ولا نعمل بمشيئة الله، ولا بوصاياه. لنكن رسل له في اي مكان، وزمان، ونبشر باسمه في مختلف المجالات التي بين ايدينا، وحسب الوزنات التي أعطانا اياها المخلص، الذي افتدى روحه من اجلنا نحن البشر ليعلمنا سر الفداء، وبالتالي، لنصل إلى الخلاص عبر القيامة المجيدة، وفرح الصعود إلى السماء .وفي أحد عرس قانا الجليل نبدأ مسيرة صلاة 🙏 متواصلة مع الرب، نعاهده الاصغاء إلى الهامات الروح القدس، نسير وفق تعاليمه وانجيله، لنستحق ان نكون من أبناء الملكوت.واليوم اتذكر كلاما للأم تريزا كانت تعلم الأطفال وتضع رسالة على باب غرفتهم الصغيرة قائلة:" يا صغاري العالم الذي ستتعرفون اليه عالم مليء بالخبث، اعلموا ذلك ، ولكن ابقوا انقياء كما عرفتكم.يا أطفالي العالم مجبول بالحسد والكبرياء والعنجهية، اعلموا ذلك جيدا، ولكن لا تتخلوا عن طهارتكم ونقائكم. العالم مزيج من الانا والوصولية ، اعلموا جيدا ذلك، ولكن كونوا ودعاء متواضعين، مكتفين، ناجحين، كما تربيتم، وتعرفتم الى الله، والله لا يترككم، والسماء تبارككم، والله يبقى معكم إلى منتهى الدهر، وتنالوا بذلك المجد الابدي وتفتح لكم السماء ابوابها...".
بهذا الكلام الى قرائنا كل محبتنا
صوم مقبول




Commenti