top of page

لبنان: المستشار الأكبر لفرسان مالطا يوجه رسالة إلى رئيس الوزراء نواف سلام: "تضامن والتزام دائم تجاه الشعب".

  • 16 ore fa
  • Tempo di lettura: 2 min

الوطنية روما

وجّه المستشار الأكبر لفرسان مالطا، ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو، رسالة رسمية إلى رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، يعرب فيها عن أعمق تعاطفه ودعمه لمؤسسات وشعب لبنان، في ظل الظروف المأساوية الراهنة وتداعياتها الإنسانية الخطيرة.ويقول ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو: "إن شعب لبنان، البلد العزيز على فرسان مالطا، يستحق السلام والاستقرار والأمن والازدهار بعد هذه المعاناة والحرمان الواسعين والمطولين".ويعمل فرسان مالطا، المتواجدون في لبنان منذ عام 1953، من خلال جمعيتهم الوطنية، التي تقف حاليًا في الصفوف الأمامية لمواجهة الأزمة، لضمان استمرارية المشاريع طويلة الأجل وتعزيز التدخلات الاستثنائية للنازحين.يعمل فرسان مالطا في لبنان منذ عام 1953 من خلال جمعيتهم الوطنية، التي تقف حاليًا في الصفوف الأمامية لمواجهة الأزمة، لضمان استمرارية المشاريع طويلة الأجل وتعزيز التدخلات الاستثنائية للنازحين.

خلال الأسابيع الأخيرة، قدمت الجهود الإنسانية دعماً أساسياً في مجالات الخدمات الصحية (5000)، والمنتجات الصيدلانية (حوالي 4000)، والوجبات (حوالي 23000)، والمستلزمات التعليمية والترفيهية (حوالي 800)، وغيرها من أشكال المساعدة.واختتم المستشار الأكبر قائلاً: "تلتزم منظمة فرسان مالطا بحشد الدعم الدولي للبنان من خلال هيئاتها المنتشرة حول العالم وشركائها الآخرين. ويمكن للبنان أن يعتمد على التزامنا الدائم وتضامننا وصداقتنا".وتأمل منظمة فرسان مالطا في وقف سريع لإطلاق النار، لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية واستئناف الخدمات الاجتماعية الأساسية.

 

ستون عاماً من الخدمة في البلاد

تلتزم الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا (المعروفة أيضاً باسم فرسان مالطا في لبنان) منذ عقود بخدمة المجتمعات الأكثر ضعفاً في البلاد، بغض النظر عن الانتماء العرقي أو الديني، وفقاً لأعلى معايير الجودة. من خلال شبكة تضم 60 مشروعًا وبرنامجًا، تشمل 12 مركزًا صحيًا، و12 وحدة طبية متنقلة، و7 مراكز زراعية إنسانية، و3 مطابخ مجتمعية متنقلة، ومأويين للأشخاص ذوي الإعاقة، والعديد من البرامج الأخرى، تقدم منظمة فرسان مالطا في لبنان دعمًا طبيًا واجتماعيًا وزراعيًا أساسيًا للمحتاجين. وبصفتها منظمة غير سياسية ومحايدة ونزيهة، فإنها تستند إلى مبادئ الكرامة والتضامن والخدمة، وتتجاوز مهمتها الإغاثة لتشمل تعزيز الصمود والاندماج على المدى الطويل.

Commenti


bottom of page