بين التاثيرات السلبية للكورة وتراجع الابداع الثقافي
- 11 mag
- Tempo di lettura: 1 min

كتب الحبيب بنصالح تونس
لم تكن هناك مشاكل في الكورة في البداية كانت رياضة ووطنية وانظباط وتنظيم بسيط وتحكيم صارموتنظيم محترم من الجميع وفعال باعتزاز وتالق وتكوين اجيال وترفية بجمهور محدود خاصة بعد الحرب العالمية لتجاوز الضغوطات والمشاكل والفراغ وتم التركيز عليها محلي ثم عالميا لتصبح مركز قوة تتحدي وتتصارع وتساعد في خلق حساسيات وجهويات وخصامات وتشويه التوجهات الشبابية والوطنية السليمة ونسيت الثقافة التي تبني الحضارات و تتطور الانسان وتدعم الابداع وتخلق الترفيه الجماعي المعتدل تحولت الانظار الي لعبة مفخخة بالحسابات والخلافات والصراعات وتركيز السهل والنعرات والجهويات وتبادل التهم بالانحياز والرشوة وملايين للبيع والشراء تمس وتسىي معنويا من كرام0٠ة الانسان في أجواء مكهربة. مقيته تثير النعرات والخلافات وتركت الثقافة التي تغذي الروح والفكر والوعي والاعتزاز بالوطنية والابداع وروح العطاء وبناء انسان متوازن رغم انها ايضا تغيرت لبرامج السهولة والتسرع والابهار والنكرات ونسيان المؤسسين وحتي الرياضات الفردية رغم تحقيقها لنجاحات كبري لا تجد العناية اللازمة والكافية للتشجيع مع الارتفاع المتواصل لتكاليف التاطير والاندية والانشطة و التجهيزات ضرورة في كل المجالات والجهات للتعاون مع كل الأطراف الوطنية والدولية خاصة وهي قليلة جدا بين البلدان العربية لتخريج جييل واعي متطور متعاون مبدع يشرف . الأمة في المجالات واللقاءات الدولية سيما بلغة العصر وتقنياتة مع الانطلاق من الاصالة و الهوية لبناء صرح قوي ومتنوع ومستمر يجمع النخبة ويشع علي الجميع بتجديد وافادة وتماسك تكون مركز قوة ومرجع تكوين يصعب اختراقها وتوجيهها ككتلة صلبة يصعب ان تغير مباديها ومواقفها أو توجه للغلط أو تشقها خيارات وحسابات ضيقة للهيمنة والصيطرة والخداع والعرقلة




Commenti